مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢١٢ - برخی از ادلّ١٧٢٨ مثبتین جواز حقّالتألیف
قد تکرّر ذِکر «المَعروف» فی الحدیث، و هو اسمٌ جامعٌ لکلّ ما عُرِف من طاعة الله و التقرّب إلیه و الإحسان إلی النّاس، و کلّ ما نَدَبَ إلیه الشّرع و نهی عنه من المُحسَّنات و المُقبَّحات. و هو مِن الصّفاتِ الغالبة، أی: أمرٌ معروفٌ بین النّاس، إذا رأوْه لایُنکرونه.
والمعروف: النَّصِفَة و حُسن الصُّحبة مع الأهل و غیرهم من النّاس. و المنکر: ضدّ ذلک جمیعِه.
· و در صحاح اللّغة گوید:
و المعروف ضدّ المُنکر، و العُرف ضدّ النُّکر. یُقال: أوْلاه عُرفًا، أی: مَعْروفًا.
· و در تاج العروس گوید:
و المعروف ضدّ المنکر. قال الله تعالی: (وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ).[١] و فی الحدیث: «صَنائِعُ المعرُوفِ تَقِی مَصارِعَ السُّوءِ.»
و قال الراغب: «المعروف: اسمٌ لکلِّ فعلٍ یُعرَف بالعقل و الشرعِ حُسنُه؛ و المنکر: ما یُنکر بهما. قال تعالی: (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)،[٢] و قال تعالی: (وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا).[٣] و مِن هذا قیل: الاقتصادُ فی الجُودِ معروفٌ؛ لمّا کان ذلک مُستحسَنًا فی العقول، و بالشَّرع. نحو: (وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ)،[٤] و قوله: (وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ)،[٥] أی: بالاقتصاد و الإحسان، و قوله: (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى)،[٦] أی: ردٌّ بالجمیل و دعاءٌ خیرٌ من صدقةٍ هکذا.»
[١]. سوره لقمان (٣١) آیه ١٧.
[٢]. سوره آل عمران (٣) آیه ١١٠.
[٣]. سوره الأحزاب (٣٣) آیه ٣٢.
[٤]. سوره النّساء (٤) آیه ٦.
[٥]. سوره البقرة (٢) آیه ٢٤١.
[٦]. سوره البقرة (٢) آیه ٢٦٣.