مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٠٠ - جلد المیتة نجسٌ لا یطهّر بالدّباغ
هو قول أبییوسف. و قال محمّد: ”یتوضّأُ به و یتیمّم.“ و قال الأوزاعیّ: ”یجوز التّوضّؤُ بسائر الأنبذة.“»[١]
عدم جواز إزالة النّجاسات بالمایعات
مجلّد ١، صفحة ٥:
«مسألة ٨: لایجوز إزالة النّجاسات عند أکثر أصحابنا بالمایعات، و هو مذهب الشّافعیّ.
و قال المرتضی: ”یجوز ذلک.“ و قال أبوحنیفة: ”کلُّ مایعٍ مُزیلٍ للعین یجوز إزالة النّجاسة به.“»[٢]
جلد المیتة نجسٌ لا یطهّر بالدّباغ
مجلّد ١، صفحة ٦:
«مسألة ٩: جلد المیتة نجسٌ لا یطهّر بالدّباغ؛ سواءٌ کان المیتة ممّا یقع علیه الذّکاة أو لا یقع، یُؤکَل لحمُه أو لا یُؤکَل لحمُه؛ و به قال عمر و ابنعمر و عایشة و أحمد بن حنبل.
و قال الشّافعیّ: ”کلّ حیوانٍ طاهرٍ فی حال حیاته، فجلده إذا مات یطهّر بالدّباغ، و هو ما عدا الکلب و الخنزیر و ما تولّد بینهما.“ وقال أبوحنیفة: ”یطهّر الجمیع إلّا جلد الخنزیر.“ و قال داود: ”یطهّر الجمیع.“ و قال الأوزاعیّ: ”یطهّر جلد ما یؤکل لحمه دون ما لا یؤکل لحمه“، و هو مذهب أبیثور. و قال مالک: ”یطهّر الظّاهر منه
[١]. الخلاف، ج ١، ص ٥٥.
[٢]. همان، ص ٥٩.