مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٣٤ - روایات دالّه بر فضل جهاد
وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).
٧. سوره التوبة (٩) آیه ١١١ و ١١٢: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ).[١]
روایات دالّه بر فضل جهاد
در جواهر الکلام در اوّل کتاب جهاد، فرموده است:
«هو ذِروةُ سَنام الإسلام،[٢] و رابعُ أرکان الإیمان، و بابٌ من أبواب الجنّة،[٣] و أفضلُ الأشیاء بعد الفرائض،[٤] و سیاحةُ أُمّةِ محمّدٍ صلّی الله علیه و آله الّتی [قد] جعل الله عِزَّها بسَنابِکِ خَیلِها و مراکزِ رماحِها. وَ فوقَ کلِّ بِرٍّ بِرٌّ، فإذا قُتل فی سبیل الله فلیس فوقَه بِرٌّ.[٥] و الخیرُ کلّه فی السّیف، و تحت ظِلّ السّیف، و لا یُقیم النّاسَ إلّا السّیفُ، و السّیوفُ مَقالیدُ الجنّة و النّار.[٦] و للجنّة بابٌ یُقال له: «باب المجاهدین»، یَمضُون إلیه فإذا هو مفتوحٌ و هم متقلِّدون سیوفَهم.[٧] و مَن غَزَی غزوةً فی سبیل الله،
[١]. جنگ ١٨، ص ١٣٢.
[٢]. الدرّ المنثور، ج ١، ص ٢٤٧.
[٣]. الکافی، ج ٥، ص ٤.
[٤]. همان، ص ٣.
[٥]. جامع الأخبار، ص ٨٣، با قدری اختلاف.
[٦] و ٧. الکافی، ج ٥، ص ٢.
[٧]