مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٥٩ - در بعضی آراء عامّه
١١. الفقه علی المذاهب الخمسة
الفقه علی المذاهب الخمسة
در بعضی آراء عامّه
[مجلّد ٢]: صفحة ٣٦٢:
«و یترتّب علی هذه الأقوال المتناقضة المتضاربة أنَّه لو طلّقها أو مات عنها الزّوج، و لم تتزوّج بعده، و أتت بولدٍ، لحقه بعد سنتین عند أبیحنیفة، و بعد أربع عند الشّافعی و المالکی و الحنبلی، و بعد خمس عند ابنعوامّ، و بعد سبع عند الزّهری، و بعد عشرین عامًا عند أبیعُبَید.»
صفحة ٣٦٣: «وتوسّع أبوحنیفة فی معنی الشُّبهة إلی أبعد الحدود، حیث قال: ”إذا استأجر رجلٌ امرأةً لعملِ شیء فزنی بها، أو استأجرها لیزنِی بها، و فعل ذلک، فلاحدّ علیهما؛ لأنَّ مِلکَ مَنفعتها شبهةٌ.“»
صفحة ٣٦٨: «وقد أجمع فقهاء المذاهب إذا تحقّق الزّنا بهذا المعنی و هذه الطّریق علی أن لا توارُثَ بین ولد الزّنا و من تولّد من مائه؛ لأنّه لاینسب إلیه شرعًا.
ولکنّهم وقعوا فی معضلةٍ شرعیّةٍ من جراءِ فَتوَاهم بحرمان ابن الزّنا من الإرث، و حاروا فی وجود المخرج، و صعُب علیهم التخلّص؛ و هی: إذا کان ولد