مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٤٢ - کیفیّة التّشهّد فی الصّلوات
الإجزاء؛ للامتثال. أمّا لو حذف لفظة الشّهادة ثانیًا و الواو، فإنّه لایُجزِئه قطعًا. و لابدّ من الإتیان بصیغة الشّهادة، فلو قال: أعلم أو أُخبر عن علمٍ، لم یجز. و کذا لو قال: أشهد أنّ الله واحدٌ. ولو أتی عوض حرف الاستثناء بغیره ممّا یدلّ علیه ـکغیر و سویـ فالوجه عدم الإجزاء؛ لأنّه خلاف المنقول.»[١]
مجلّد ١:
«مسألة: و یستحبّ الزّیادة فی التّشهد بالأذکار المنقولة عن أهل البیت؛ لأنّهم أعرف بمواقع الشّرع و کیفیّته، لأنّهم مهبطُ الوحی. قال الصّادق علیهالسّلام:
”إذا جلستَ فی الثّانیة فقل: بسم الله و بالله و الحمدُ للّه و خیرُ الأسماء للّه. أشهد أن لا إله إلّا الله وحدَه لا شریک له، و أنّ محمّدًا عبدُه و رسولُه، أرسله بالحقّ بشیرًا و نذیرًا بین یَدَی السّاعة، و أشهد أنّ ربّی نِعمَ الرّبُّ و أنّ محمّدًا نعم الرّسولُ. اللّهمّ صلّ علی محمّدٍ و آل محمّدٍ و تقبّل شفاعَتَه فی أُمَّته و ارفع درجَتَه.
ثمّ تَحمَدُ الله مرّتین أو ثلاثًا ثمّ تقوم.
فإذا جلستَ فی الرّابعة، قلتَ: بسم الله و بالله و الحمدُ للّه و خیرُ الأسماء للّه. أشهد أنْ لا إله إلّا الله وحده لا شریک له، و أشهد أن محمّدًا عبدُه و رسوله، أرسله بالحقّ بشیرًا و نذیرًا بین یَدَی السّاعة. أشهد أنّک نِعمَ الرَّبُّ و أنّ محمّدًا نِعمَ الرّسولُ. التّحیّاتُ للّهِ الصّلواتُ الطّاهراتُ الطّیّباتُ الزّاکیاتُ الغادیات الرّائحات السّابغات النّاعمات للّه. ماطاب و زَکی و طَهُر و خَلَص و صَفَی للّه.[٢] أشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شریک له، و أشهد أنّ محمّدًا عبدُه و رسولُه أرسله بالحقّ بشیرًا و نذیرًا بین یَدَی السّاعةِ. أشهد أنّ ربّی نعم الرّبُّ و أنّ محمّدًا نعمَ الرّسولُ، و أشهد أنّ السّاعة آتیةٌ
[١]. تذکرة الفقهاء، طبع قدیم، ج ١، ص ١٢٦؛ طبع جدید، ج ٣، ص ٢٣٥.
[٢]. خ ل: فللّه.