مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦١٢ - فی أنّ المشی خلف الجنازة أفضل
العشاء. هذا هو الجائز، و الأفضل إن سافر قبل الزّوال أن یؤخّر الظّهر إلی وقت العصر، یجمع بینهما فی وقت العصر. و إن زالت الشّمس و هو فی المنزل، جمع بینها و بین العصر فی وقت الظّهر.“ و به قال مالک و أحمد و إسحاق.
و قال أبوحنیفة: ”لا یجوز الجمع بینهما بحالٍ لأجل السّفر، لکن یجب الجمع بینهما بحقّ النّسک. فکلّ مَن أحرم بالحجّ قبل الزّوال من یوم عرفة، فإذا زالت الشّمس، جمع بین الظّهر و العصر فی وقت الظّهر، و لا یجوز أن یجمع بینهما فی وقت العصر، و جمَع بین المغرب و العشاء بمزدلفة فی وقت العشاء. فإن صلّی المغرب فی وقتها المعتاد أعاد، سواءٌ کان الحاجّ مقیمًا من أهل مکّةَ أو مسافرًا من غیرها من تلک النّواحی، فلا جمع إلّا بحقّ النّسک.“»[١]
فی عدم جواز إمامة الفاسق
مجلّد ١، صفحة ٢٤٩:
«مسألة ٣٩٩: لایجوز أن یکون إمامُ الجمعة فاسقًا. و قال الشّافعیّ: ”یجوز ذلک.“ و حُکی عن المُزَنِّیِ أنّه قال: ”فی المنثور و فی النّاس من یقول: لایصحّ.“»[٢]
فی أنّ المشی خلف الجنازة أفضل
مجلّد ١، صفحة ٢٩٢:
«مسألة ٥٣٣: المشیُ خلف الجنازة أفضلُ حالَ الاختیار، و به قال أبوحنیفة و أصحابه.
[١]. همان، ص ٥٨٨.
[٢]. همان، ص ٦٢٨.