مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٣٤ - فی أنّ شارب النّبیذ فاسقٌ
أن یکون جاهلًا بجمیع ما ولِیَه إذا کان ثقةً، و یستفتی الفقهاء و یحکم به.“ و وافقنا فی العامیّ أنّه لایجوز أن یَفتی.»[١]
حرمة تولّی المرأة القضاء
مجلّد ٢، صفحة ٥٩٠:
«مسألة ٦: لایجوز أن تکون المرأة قاضیةً فی شیءٍ من الأحکام. و به قال الشّافعیّ.
و قال أبوحنیفة: ”یجوز أن تکون قاضیةً فی ما یجوز أن تکون شاهدةً فیه، و هو جمیع الأحکام إلّا الحدود و القصاص.“ و قال ابنجریر: ”یجوز أن تکون قاضیةً فی کلّ مایجوز[٢] أن یکون الرّجل قاضیًا فیه؛ لأنّها تُعَدّ من أهل الاجتهاد.“[٣]
فی أنّ شارب النّبیذ فاسقٌ
مجلّد ٢، صفحة ٥٩٣:
«مسألة ١٤: شارب النّبیذ یفسق عندنا؛ و به قال مالک. و قال الشّافعیّ: ”لایفسق.“
دلیلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم. و أیضًا النّبیذ و الخمر عندنا سواءٌ، و قد دلّلنا علیه فیما مضی؛ و من أحکام الخمر فسقُ مَن شَرِبَه بلاخلافٍ، فکذلک حکم النّبیذ.»[٤]
[١]. الخلاف، ج ٦، ص ٢٠٧.
[٢]. خ ل: یصحّ.
[٣]. الخلاف، ج ٦، ص ٢١٣.
[٤]. همان، ص ٢٢٠.