مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦١٠ - فی عدم جواز إمامة المرأة للرّجل
فقال أبوالعبّاس و أبوإسحاق و عامّة أصحابه: ”صلاة التّراویح فی الجماعة أفضل بکلّ حالٍ.“ و تأوّلوا قول الشّافعیّ فقالوا: ”إنّما قال: النّافلة ضربان؛ نافلةٌ سُنَّ لها الجماعة ـو هی العیدان و الخسوف و الاستسقاءـ، و نافلةٌ لم تُسَنّ لها الجماعة، مثل: رکعتی الفجر و الوتر. و ما سُنَّ لها الجماعة أوکد من قیام شهر رمضان.“
و القول الثّانی منهم من قال بظاهر کلامه، فقال: ”صلاة التّراویح علی الانفراد أفضل منها فی الجماعة، بشرطین: أحدهما أن لاتَختلّ الجماعة بتأخّره عن المسجد، و الثّانی أن یُطیلَ القیام و القراءة، فیصلِّیَ منفردًا و یقرأ أکثرَ ممّا یقرأُ إمامُه. و قد نصّ فی القدیم علی أنّه إن صلّی فی بیته فی شهر رمضان فهو أحبّ إلیّ، و إن صلّاها فی جماعةٍ فحسنٌ. و اختار أصحابه مذهب أبیالعبّاس و أبیإسحاق.»[١]
عدم مشروعیّة صلاة الضُّحَی
مجلّد ١، صفحة ٢٠٨:
«مسألة ٢٨١: صلاة الضُّحی بدعةٌ لایجوز فعلها؛ و خالف جمیع الفقهاء فی ذلک، و قالوا: ”إنّها سُنّةٌ.“
و قال الشّافعیّ: ”أقلّ ما یکون فیها[٢] رکعتان، و أفضله اثنتاعشْرةَ رَکعةً، و المختار ثَمانُ رکعاتٍ.“»[٣]
فی عدم جواز إمامة المرأة للرّجل
صفحة ٢١٠: «مسألة ٢٨٨: لایجوز أن یأتمّ الرّجل بِامرأة و لاخنثی، و به قال
[١]. همان، ص ٥٢٨، با قدری اختلاف.
[٢]. خ ل: منها
[٣]. الخلاف، ج ١، ص ٥٤٣.