مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٥٢٦ - قول العامّة بسقوط الحدّ بنکاح المحارم بعد العقد، و بِالزِنًا مع المَرأةِ المستأجره، و إتیان النّساء علی أدبارهنّ قهرًا
و قد قال الصّادق علیهالسّلام: ”إذا رَدَّ اللهُ کلَّ إهابٍ إلی موضعه، ذَهبَت طهارةُ هولاء.“ یعنی: [طهارة] الناصبة فی جلود الإبل و البَقَر و الغنم، و هم أنفسهم، أعنی الناصبة.
یَروون عن عائشة أنّها قالت: ”لَأن ینقطعَ رِجلای بالمَواسی أحَبّ إلیّ من أن أمسَح علی الخُفَّین.“ و یروون عن أبیهریرة أنّه کان یقول: ”ما أُبالی أمَسَحتُ علی خفیّ أم مَسَحت علی ظهر عیرٍ بالفلاة.“»[١]
قول العامّة بسقوط الحدّ بنکاح المحارم بعد العقد، و بِالزِنًا مع المَرأةِ المستأجره، و إتیان النّساء علی أدبارهنّ قهرًا
[صفحة ١٣٧]: «و کثیرًا ما یُشنِّعون علینا بتحلیل المتعة بالنّساء، و قد تقدّم قولنا بالحجّة علی صحّتها من الکتاب و السّنّة و إجماع الأُمَّة، فلا شناعةَ فی القول بها.
لکن الشّناعة علیهم فی القول بنکاح الأُمّهات و الأخوات و البنات و العمّات و الخالات، و المستأجَرات من ذوات الصّناعات، و إتیان النّساء فی أدبارهن علی الجبر لهنّ و الإکراه، و الجمع بین الأخوات فی ملک الیمین و الأُمّهات و البنات. ثمّ لایقنعون بالتّشنیع بالحقّ الّذی لاقبح فیه، مع شناعة مذاهبهم و قبحها علی ما وصفناه، حتّی یتخرّصون علینا الکذبَ، فیزعُمون أنّا لانُلحِق ولدَ المُتعة بأبیه؛ و هذا بُهتٌ منهم للشّیعة، و کذبٌ علیهم لاشبهة فیه.
لکنّ القول عنهم فیما لا یمکنهم دفاعُه ممّا هو ضدٌّ للشّریعة و خروجٌ عن الملّة، قول أبیحنیفة: ”إنّ الرّجل إذا تزوّج بالمرأة ثمّ طلّقها عقیب عقد النّکاح بلافصلٍ،
[١]. العیون و المحاسن (الفصول المختارة)، ص ١٨٥.