مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٥٣ - قویترین ادلّ١٧٢٨ منع نساء از حکومت و قضاوت
لها ولدٌ، و إنّ سهمَ الزوجة ربعُ ماله إن لم یکن له ولدٌ و ثُمنُه إن کان له ولدٌ؛ و کذلک الأمر فی حقّ الأب و الأُمّ فی بعض الصّور.
و عدّ سبحانه و تعالی فی باب الشهادة علی الاِستدانة شهادة امرأتین بمنزلة شهادة رجلٍ واحدٍ؛ قال تعالی: (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ).[١]
و أمّا قعودهنّ عن الصّلاة و الصّیام فی أیّام حیضهنّ، فیستفاد من السّنة القطعیّة، و لیس فی الکتاب تصریحٌ به. نعم، یمکن أن یستفاد منه تلویحًا بالنسبة إلی خصوص الصّلاة؛ حیث إنّها مشروطةٌ بالتطهیر فی قوله تعالی: (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا)،[٢] و المقاربة مع النّساء بعد الحیض أیضًا مشروطةٌ بها فی قوله تعالی: (وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ)،[٣] و هذه الآیة تدلّ علی أن النّساء فی أیّام حیضهنّ غیر مطهّراتٍ. و لمّا دلّت الآیة الأُولی علی لزوم التطهیر فی الصّلاة، فالجمع بین الآیتین یدلّ علی عدم صحّة الصّلاة فی أیّام الحیض.
١٩. و قال علیهالسّلام فی حدیثه لمّا شیّع جیشًا یُغزیه: «أعذِبُوا عَن ذِکرِ النِّساءِ مااستَطَعتُم.» (باب الحکم من النهج، الفقرة السابقه من غرائب کلامه بعد ٢٦٠ عددًا من حکمه)[٤]
قال السیّد الرّضی فی معنی هذه العبارة:
و معناه: اِصدِفُوا عَن ذِکر النِّساء و شُغُلِ القَلبِ بهنَّ، و امتَنِعوا من المقاربَةِ
[١]. سوره البقرة (٢) آیه ٢٨٢.
[٢]. سوره المائدة (٥) آیه ٦.
[٣]. سوره البقرة (٢) آیه ٢٢٢.
[٤]. نهج البلاغه (عبده)، ج ٤، ص ٦٩٦، غرائب ٧.