مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٨ - حرمت تهاون به صلاة
ظِلُّ کُلِّ شَیءٍ مِثلَهُ؛ ثُمّ صَلّی المَغرِبَ حینَ غَرَبَتِ الشّمسُ؛ ثُمّ صَلّی العِشاءَ [الآخِرَةَ] حینَ غابَ الشّفَقُ؛ ثُمّ صَلّی الصُّبحَ فأغلَسَ بِها و النُّجومُ مُشتَبِکَةٌ.“
فَصَلِّ لهذِه الأوقاتِ و ألزمِ السُّنّةَ المَعروفَةَ و الطّریقَ الواضِحَ! ثُمّ انظُر رُکوعَکَ و سُجودَکَ، فإنّ رسولَ اللَهِ صلّی الله علیه و آله و سلّم کانَ أتَمَّ النّاسِ صَلاةً و أخَفَّهُم عَمَلًا فِیها. و اعلَم أنّ کُلَّ شَیءٍ مِن عَمَلِکَ تَبَعٌ لصَلاتِکَ، فَمَن ضَیّعَ الصّلاةَ فإنّهُ لغَیرِها أضیَعُ!“»[١]و[٢]
٤. لئالی الأخبار، صفحة ٣١٤:
«قالَ النّبیُّ صلّی الله علیه و آلهِ: ”مَن حَفِظَ خَمسَ صَلَواتٍ فی أوقاتِها و أتَمّ رُکوعَها و سُجودَها، أکرَمهُ اللَهُ تَعالَی بِخَمسَ عَشَر خَصلَةً: ثَلاثَةٌ فی الدُّنیا، ثَلاثَةٌ عِندَ المَوتِ، و ثَلاثَةٌ فی القَبرِ، و ثَلاثَةٌ فی الحَشرِ، و ثَلاثَةٌ عِندَ الصّراطِ.
أمّا الثّلاثَةُ الّتی فی الدّنیا: فَزادَ عُمرَهُ و مالَهُ و أهلَهُ.
و أمّا الثّلاثَةُ الّتی عِندَ المَوتِ: فَبَراءةٌ [بالأمن] مِن الخَوفِ و الفَزَعِ و دُخولُ الجَنّةِ؛ کَما قالَ اللَهُ تَعالَی:(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ).[٣]
وأمّا الثّلاثَةُ الّتی فی القَبرِ: فَیُسَهَّلُ علَیهِ سُؤالُ مُنکَرٍ و نَکیرٍ، و یُوسَّعُ علَیهِ قَبرُه، و یُفتَحُ لَهُ بابٌ مِن الجَنّةِ.
و أمّا الثّلاثَةُ الّتی فی الحَشرِ: فَیَخرُجُ مِن قَبرهِ[٤] و هُوَ یَتلَألَأ وَجْهُه کَالقَمَرِ لَیلَةَ
[١]. الأمالی، شیخ طوسی، ص ٢٩؛ وسائل الشّیعة، ج ٤، ص ١٦٢.
[٢]. جنگ ١، ص ٦٨.
[٣]. سوره فصّلت (٤١) آیه ٣٠.
[٤]. خ ل: القبر.