مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٩ - حرمت تهاون به صلاة
البَدرِ، کَما قالَ اللَهُ تَعالَی: (يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ)،[١] و یُعطی کِتابَهُ بیَمینِه، و یُحاسَبُ حِسابًا یَسیرًا.
و أمّا الثّلاثَةُ الّتی عِندَ لِقاءِ اللَهِ: فرِضَی اللَهِ تَعالی عَنهُ، و السّلامُ علَیهِ، و النّظَرُ إلیه؛ کَما قالَ اللَهُ تَعالَی: (سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ)،[٢] و (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ).[٣]“»[٤]
٥. و قال أبوعبدالله علیهالسّلام:
«یا أبانُ! إنّ هَذِه الصّلَوات الخَمسَ المَفروضاتِ، مَن أقامَهُنّ و حافَظَ علَی مَواقیتِهِا[٥] لقِی اللَهَ یَومَ القِیامَةِ و لَهُ عِندَهُ عَهدٌ یَدخُلُ بهِ الجَنّةَ.»[٦]
٦. و قال صلّی الله علیه و آله:
«و مَن تَهاوَنَ الصّلَواتِ الخَمسَ عاقَبَهُ اللَهُ تَعالَی علَی خَمسَةَ عَشرَ خَصلَةً:
ثَلاثَةٌ فی الدّنیا: فیُرفَعُ البَرَکَةُ مِن رِزقِه و مِن عُمرهِ و سِیماءُ الصّالِحینَ مِن وَجههِ.
و أمّا الثّلاثَةُ الّتی عِندَ المَوتِ: فیَموتُ جائعًا و عاطِشًا و ذَلیلًا.
و أمّا الثّلاثَةُ الّتی فی القَبرِ: فیُضیَّقُ قَبرُهُ حَتّی یَدخُلَ أضلاعُهُ بَعضُها فی بَعضٍ، و سُلِّطَ له[٧] الحَیّاتُ و العَقارِبُ، و یُفتَحُ له بابٌ مِن النّارِ.
و أمّا الثّلاثَةُ الّتی فی الحَشرِ: فیَخرُجُ مِن قَبرهِ مُسْوَدَّةَ الوَجهِ، مَکتوبٌ فی جَبهَتهِ:
[١]. سوره الحدید (٥٧) آیه ١٢.
[٢]. سوره یس (٣٦) آیه ٥٨.
[٣]. سوره القیامة (٧٥) آیه ٢٢ و ٢٣.
[٤]. لئالی الأخبار، ج ٤، ص ٥.
[٥]. خ ل: مواقیتهنّ.
[٦]. ثواب الأعمال، ص ٢٨؛ بحار الأنوار، ج ٨٠، ص ١٧، با قدری اختلاف.
[٧]. خ ل: یسلَّط علیه.