مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٥٢ - قویترین ادلّ١٧٢٨ منع نساء از حکومت و قضاوت
«مَعاشِرَ النّاسِ! إنَّ النِّساءَ نَواقِصُ الإیمانِ، نَواقِصُ الحُظوظِ، نَواقِصُ العُقولِ. فَأمّا نُقصانُ إیمانِهِنَّ فَقُعودُهُنَّ عَنِ الصَّلَاةِ و الصِّیامِ فی أیّامِ حَیضِهِنَّ؛ و أمّا نُقصانُ حُظوظِهِنَّ فَمَواریثُهُنَّ علی الإنصافِ من مَواریثِ الرِّجالِ؛ و أمّا نُقصانُ عُقولهِنَّ فَشَهادَةُ امرَأتَینِ کَشَهادةِ الرَّجُلِ الواحِدِ. فَاتَّقُوا شِرارَ النِّساء، و کونُوا من خِیارِهِنَّ علی حَذَرٍ، و لا تُطیعوهُنَّ فی المَعروفِ حَتَّی لا یَطمَعنَ فی المُنکَرِ.»[١]
و قد ذکر الشیخ محمّد عبده عند شرحه لقوله علیهالسّلام: «و لاتطیعوهنّ فی المعروف»،ما هذا لفظه:
لا یرید أن یُترَک المعروف لِمجرّد أمرهنّ به؛ فإنّ فی ترک المعروف مخالفةَ السّنة الصّالحة، خصوصًا إن کان المعروف من الواجبات. بل یرید أن لایکون فعل المعروف صادرًا عن مجرّد طاعتهنَّ؛ فإذا فعلتَ معروفًا، فافعله لأنّه معروفٌ، و لا تفعله امتثالًا لأمر المرأة.
و لقد قال الإمام قولًا صدّقتْهُ التّجاربُ فی الأحقاب المتطاولة، و لا استثناءَ ممّا قال إلّا بعضًا منهنّ وُهبْنَ فطرةً تفوق فی سُمُوِّها ما استوت به الفطنَ أو تقاربت، أو أخذَ سلطانٌ من التّربیة طِباعَهُنّ علی خلاف ما غُرِز فیها، و حَوّلها إلی غیر ما وجّهتها الجبلّةُ إلیه.[٢]
أقول: إنّه علیهالسّلام استند ظاهرًا علی نُقصانهنّ بما فی الکتاب و السّنة: أمّا الکتاب فقوله تعالی:
(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ).[٣] و کذلک بالنسبة إلی الزّوج و الزّوجة؛ حیث إنّ سهمَ الزّوج نصفُ مالها إن لم یکن لها ولدٌ و الرّبعُ إن کان
[١]. شرح نهج البلاغه، محمّد عبده، ج ١، ص ١٢٦.
[٢]. همان، تعلیقه.
[٣]. سوره النّساء (٤) آیه ١١.