مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٣٥ - روایات دالّه بر عدم جواز جهاد با امام جائر
فما أصابه قطرةٌ من السّماء أو صُداعٌ إلّا کانت له شهادةٌ یومَ القیامة.[١] و إنّ الملائکة تُصلِّی علی المتقلِّد بسیفه فی سبیل الله حتّی یَضعَه. و مَن صُدِّع رأسُه فی سبیل الله، غفَر اللهُ له ما کان قبل ذلک مِن ذنب.[٢]
مضافًا إلی قوله تعالی: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) إلی قوله: (فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ)[٣] إلی آخرها؛ و قوله تعالی: (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).[٤]»[٥]
[جهاد واجب کفایی است]
إلی أن قال: «نعم، فرضُه علی الکفایة، بلا خلافٍ أجِدُه فیه بیننا، بل و لا بین غیرنا ...؛ إلّا ما یُحکی عن سعید بن المسیَّب، فأوجبه علی الأعیان؛ لظاهر قوله تعالی: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)،[٦] ثمّ قال: (إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)،[٧] و النّبویَّ: ”مَن مات و لم یَغزُ و لم یُحدِّث نفسَه بالغزو، مات علی شُعبةٍ من النّفاق.“[٨] ... و فیه ...»[٩]
روایات دالّه بر عدم جواز جهاد با امام جائر
[١]. همان،ص ٨.
[٢]. کنز العمّال، ج ٤، ص ٢٨٠، با قدری اختلاف.
[٣]. سوره التوبة (٩) آیه ١١١.
[٤]. سوره النّساء (٤) آیه ٩٥ و ٩٦.
[٥]. جواهر الکلام، ج ٢١، ص ٣.
[٦]. سوره التوبة (٩) آیه ٤١.
[٧]. سوره التوبة (٩) آیه ٣٩.
[٨]. المستدرک الحاکم النیشابوری، ج ٢، ص ٧٩؛ الدر ّالمنثور، ج ١، ص ٢٤٥.
[٩]. جواهر الکلام، ج ٢١، ص ٩.