المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٢٧
سري ، لأجل احتلال النجف وكربلاء وإعلانهما إمارة إسلامية بقيادته . فحاصرتهم قوات الحكومة وخاضت معهم معركة كبيرة حتى قضت عليهم ، وقتلت المهدي المزعوم !
والثانية : حركة أحمد إسماعيل كاطع في البصرة ، وهي امتداد لجند السماء بفكرها الوهابي وتمويلها . وقد سمى نفسه أحمد الحسن وادعى أنه ابن المهدي ٧ ووصيه وزعم أن أباه أرسله ، فهو سفيره إلى العالمين ، وهو اليماني الموعود !
وكتب مناشير دعا فيها علماء الأديان إلى المباهلة ، وكتب : « فإن لم يستجيبوا لدعوتي فليعلموا أنهم ومن يتبعهم في ضلال مبين ، وسيبيدهم الله بالعذاب والمثلات » ! وختم بيانه بختمه وهو نجمة اليهود السداسية !
وقد أرسلت له الشيخ عبد الحسين الحلفي إلى التنومة قرب البصرة ، فوجده شخصاً حَيَّالاً فارغاً من العلم ، فدعاه إلى المباهلة واتفقا على يوم معين ، وأن تكون المباهلة بأن يأخذ أحدهما بيد الآخر ويدعوَا الله تعالى أن يهلك المبطل وينجي المحق منهما ، ويلقيا بنفسيهما معاً في شط العرب !
لكن أحمد إسماعيل نكص ولم يحضر للمباهلة ، ثم اشترط أن يجمعوا له كل مراجع الشيعة ليناظرهم ويباهلهم !
وكان يرسل لي أشخاصاً فكنت أدعوه إلى قم للمناقشة فيعتذر ، ثم أرسل شخصين مُخَوَّلين ، فناقشتهما فوجدتهما عاميين ، من أهل الهوى والجدل ، فسألتهما إن كان صاحبهما عنده معجزة ، فقالا : نعم عنده معجزات جميع الأنبياء والمرسلين فطلبت أن يرينا واحدة منها ، فسألاني ماذا تريد ؟ فقلت : هذا شارون رئيس وزراء إسرائيل يقتل المسلمين ، فليدع عليه بالهلاك ، وليخبرنا متى يهلكه الله تعالى ، وكيف يهلكه ؟ فدخلا إلى غرفة واتصلا بإمامهما تلفونياً ، ثم قالا غداً نعطيك الجواب . وفي الغد قالا : إن الإمام المهدي ٧ لم يأذن بإهلاك أولمرت ! ولا يتسع الكتاب لإيراد قصصنا مع هذا الضال وأنصاره ، وقد كتبنا في رد أباطيله كتاباً سميناه : دجال البصرة ، يمكنك قراءته من هذا الرابط : www . alameli . net
وقد استعرضنا فيه حركته وكشفنا ما لَفَّقَهُ من أدلة ، وذكرنا في مقدمته أن أبرز صفات مدعي المهدية : العامية ، والتزوير ، والوقاحة . وعقدنا فصلاً لمساندة الوهابية والصهيونية لحركته ، وأنه لذلك جعل شعارها نجمة إسرائيل . وذكرنا أنه اتفق مع حيدر مشتت ثم اختلفا ،