المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٠٥
تفسير العياشي : ٢ / ٥٦ : « عن زرارة قال : قال أبو عبد الله ٧ : سئل أبي عن قول الله : وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً . وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ ؟ فقال : إنه تأويل لم يجئ تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعده سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمد ٦ ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض ، كما قال الله » .
الهداية الكبرى / ٧٤ : « المفضل بن عمر ، قال : سألت سيدي أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ٧ . . في حديث جاء فيه : قلت قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ : ما كان رسول الله ٦ ظهر على الدين ؟ قال : يا مفضل لو كان ظهر على الدين كله ما كان مجوسية ولا نصرانية ولا يهودية ولا صابئة ولا فرقة ، ولا خلاف ولا شك ولا شرك ولا عبدة أصنام ولا أوثان ، ولا اللات ولا العزى ، ولا عبدة الشمس ولا القمر ولا النجوم ، ولا النار ولا الحجارة ، وإنما قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، في هذا اليوم . وهذا المهدي وهذه الرجعة . وهو قوله : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ » .
لا تضع الحرب أوزارها إلا على يد المهدي ٧
الخصال : ٢ / ٥٧٢ : « عن مكحول قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد ٦ أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ! ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم . قلت : يا أمير المؤمنين فأخبرني بهن ، فقال ٧ . . :
وأما الثالثة والخمسون ، فإن الله تبارك وتعالى لن يذهب بالدنيا حتى يقوم منا القائم ، يقتل مبغضينا ولا يقبل الجزية ، ويكسر الصليب والأصنام ، وتضع الحرب أوزارها ، ويدعو إلى أخذ المال فيقسمه بالسوية ، ويعدل في الرعية » .
أقول : تقدمت أحاديث في تفسير : حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، في فصل الفئة الثابتة حتى يظهر إمامها المهدي ، وفسرتها روايات السنة بنزول المسيح وخروج الدجال .
الكافي : ٥ / ١٠ : « عن أبي عبد الله ٧ : قال سأل رجل عن حروب أمير المؤمنين ٧