المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٥
الموعودة ، ثم زعم أن الهاتف كلمه بذلك في مرج الطَّوَّانة .
فهذه النصوص كلها لا قيمة لها ، والنص الوحيد الذي يستحق الاهتمام هنا ، رواه ابن حماد : ١ / ٥١ ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي قال : « جعل الله في هذه الأمة خمس فتن : فتنة عامة ، ثم فتنة خاصة ، ثم فتنة عامة ، ثم فتنة خاصة ، ثم الفتنة السوداء المظلمة التي يصير الناس كالبهائم ، ثم هدنة ، ثم دعاة إلى الضلالة ، فإن بقي لله يومئذ خليفة فالزمه » . ورواه عبد الرزاق : ١١ / ٣٥٦ ، بلفظ : « جعلت في هذه الأمة خمس فتن : فتنة عامة ، ثم فتنة خاصة ، ثم فتنة عامة ، ثم فتنة خاصة . ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء المطبقة التي يصير الناس فيها كالأنعام » . وابن أبي شيبة : ٨ / ٥٩٩ ، والحاكم : ٤ / ٤٣٧ و ٥٠٤ ، وصححه ، وابن المنادي / ٧٥ . ويصعب تفسير معنى الخاص والعام في هذه الفتن ، وأصعب منه تحديد زمنها .
وبعض النصوص جعلتها سبعاً
في فتن ابن حماد : ١ / ٥٥ : « عبد الله بن مسعود : قال لنا رسول الله ٦ : أحذركم سبع فتن تكون بعدي : فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشام ، وفتنة تقبل من المشرق ، وفتنة من قبل المغرب ، وفتنة من بطن الشام ، وهي فتنة السفياني . قال فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها ، ومن هذه الأمة من يدرك آخرها . قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير ، وفتنة مكة فتنة ابن الزبير ، وفتنة اليمن من قبل نجدة ، وفتنة الشام من قبل بني أمية ، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء » . وصححه الحاكم : ٤ / ٤٦٨ . والوليد بن عياش أموي الهوى . وقوله من قبل هؤلاء : يقصد العباسيين .
٦ - الفتن المتصلة بظهور المهدي ٧
وهي التي تنفع في بحثنا ، ويتضمَّن نصها صراحة أو بقرائن أن زمنها متصل بظهورالإمام المهدي ٧ . وأحاديثها كثيرة ، منها ما رواه عبد الرزاق : ١١ / ٣٧١ ، عن أبي سعيد الخدري قال : « ذكر رسول الله ٦ بلاء يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم ، فيبعث الله رجلاً من عترتي من أهل بيتي فيملأ به الأرض قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً ،