المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٤٦
١ - السلطة تبحث عن الإمام بعد وفاة أبيه ’
الكافي : ١ / ٥٢٥ : « عن الحسين بن الحسن العلوي قال : كان رجل من ندماء روز حسني ، وآخر معه فقال له : هو ذا يَجبي الأموال وله وكلاء ، وسموا جميع الوكلاء في النواحي وأنهى ذلك إلى عبيد الله بن سليمان الوزير ، فهمَّ الوزيربالقبض عليهم فقال السلطان : أطلبوا أين هذا الرجل ، فإن هذا أمرغليظ ، فقال عبيد الله بن سليمان : نقبض على الوكلاء ، فقال السلطان : لا ، ولكن دسوا لهم قوماً لا يعرفون بالأموال فمن قبض منهم شيئاً قبض عليه ، قال فخرج بأن يتقدم إلى جميع الوكلاء أن لا يأخذوا من أحد شيئاً ، وأن يمتنعوا من ذلك ويتجاهلوا الأمر ، فاندس لمحمد بن أحمد رجل لا يعرفه وخلا به فقال : معي مال أريد أن أوصله ، فقال له محمد : غلطت أنا لا أعرف من هذا شيئاً ، فلم يزل يتلطفه ومحمد يتجاهل عليه ، وبثوا الجواسيس وامتنع الوكلاء كلهم لما كان تقدم إليهم » .
وتقريب المعارف / ١٩٧ ، وفيه : « ورووا أن قوماً وَشَوْا إلى عبيد الله بن سليمان الوزير بوكلاء النواحي وقالوا : الأموال تجبى إليهم ، وسموهم له جميعهم ، فهمَّ بالقبض عليهم ، فخرج الأمر من السلطان » .
وعبيد الله بن سليمان وزير المعتضد من سنة ٢٧٨ ، إلى سنة ٢٨٨ . « ذيل تاريخ بغداد : ٢ / ٤٠ » .
٢ - السلطة تمنع زيارة قبر الإمام الحسين وموسى بن جعفر :
الكافي : ١ / ٥٢٥ : « عن علي بن محمد قال : خرج نهي عن زيارة مقابر قريش والحير ، فلما كان بعد أشهر دعا الوزير الباقطائي فقال له : إلق بني الفرات والبرسيين وقل لهم : لايزوروا مقابر قريش فقد أمر الخليفة أن يتفقد كل من زار فيقبض عليه » .
ورواه في البحار : ٥١ / ٣١٢ ، وقال : « بنو الفرات رهط الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن فرات ، كان من وزراء بني العباس . . . وبرس قرية بين الحلة والكوفة ، والمراد بزيارة مقابر قريش زيارة الكاظمين ’ » .