المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٠١
وقال السلمي في عقد الدرر / ٩٣ : « الفصل الثاني في فتح مدينة القاطع وما يليها ورجوع حلي بيت المقدس إليها . . عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله ٦ في قصة المهدي وفتحه لرومية ، قال : ثم يكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها ، وإنما سميت رومية لأنها كرمانة من كثرة الخلق ! فيقتلون بها ست مائة ألف ويستخرجون منها حلى بيت المقدس والتابوت الذي فيه السكينة ، ومائدة بني إسرائيل ، ورضاضة الألواح ، وعصا موسى ، ومنبر سليمان ، وقفيزين من المنِّ الذي أنزل الله على بني إسرائيل ، أشد بياضاً من اللبن » . الخ .
وقال السلمي بعده : « وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في قصة المهدي قال : ويتوجه إلى الآفاق ، فلا تبقى مدينة وطأها ذو القرنين إلا دخلها وأصلحها ، ولا يبقى جبار إلا هلك على يديه ، ويشفي الله عز وجل قلوب أهل الإسلام ، ويحمل حلى بيت المقدس في مائة مركب ، تحط على غزة وعكا وتُحمل إلى بيت المقدس . . » .
وفي ينابيع المودة : ٣ / ٢٦٧ : « أن ابن إسمانوس جاء بيت المقدس وحارب بني إسرائيل وأخذ حلي بيت المقدس وأحرق منه ما أحرق ، وحمل منه ألف وسبع مائة سفينة خالية ، فأراد أن يورده في رومية غرقت السفن . أخبر بذلك حذيفة بن اليمان ، وذكر فيه أن رسول الله ٦ قال : ليستخرجن المهدي ذلك من البحر حتى يؤديه إلى بيت المقدس ، ثم يسير المهدي ومن معه إلى البحر المحيط . . » .
أقول : قد يكون نبوخذ نصر ، أو الرومان وجدوا شيئاً من الذهب والمذهبات في بيت المقدس وأخذوه ، فجعل اليهود حلية بيت المقدس ظلامة عظيمة لهم شبيها بالهولوكست ! ولم يستطيعوا إثبات أنها في روما ، فقالوا إن السفن غرقت في البحر ! ثم زعموا أنها في روما وأن المهدي ٧ يستخرجها ويرجعها إلى مكانها !
وجعلوه موظفاً عندهم لاسترجاع مسروقات بختنصر ، أو غنائم الروم منهم ، ويردها إليهم !
دور اليمانيين والخراسانيين في ملحمة الإمام مع الروم
من الطبيعي أن يكون لأهل اليمن دورٌ في معارك الإمام المهدي ٧ ، لأن حاكم اليمن المنصور اليماني وزيره ومعتمده . وكذا للإيرانيين بحكم أن القائد العام لقوات الإمام ٧