المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦١٩
ويؤيد ذلك قوله تعالى : وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ . سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ . وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ « محمد : ٤ - ٦ » لأن من قتل فهو شهيد مهتدٍ ، فوعده تعالى بأنه سوف يهديهم ويصلح بالهم قبل الجنة ، لا تفسير له إلا بالرجعة .
تطور الحياة في عصره ٧ ورؤية المؤمنين للملائكة
في دلائل الإمامة / ٢٤١ : « عن محمد بن فضيل ، عن الإمام الرضا ٧ قال : إذا قام القائم يأمر الله الملائكة بالسلام على المؤمنين ، والجلوس معهم في مجالسهم ، فإذا أراد واحد حاجة أرسل القائم من بعض الملائكة أن يحمله ، فيحمله الملك حتى يأتي القائم ، فيقضي حاجته ثم يرده ، ومن المؤمنين من يسير في السحاب ، ومنهم من يطير مع الملائكة ، ومنهم من يمشي مع الملائكة مشياً ، ومنهم من يسبق الملائكة ، ومنهم من يتحاكم الملائكة إليه ، والمؤمن أكرم على الله من الملائكة ، ومنهم من يصيره القائم قاضياً بين مائة ألف من الملائكة » !
المؤمن في عصر الإمام ٧ يُحيي الموتى بإذن الله
في دلائل الإمامة / ٢٤٦ : « عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ٧ قال : إذا قام القائم استنزل المؤمن الطير من الهواء فيذبحه فيشويه ويأكل لحمه ولا يكسرعظمه ثم يقول له إحْيَ بإذن الله ، فيحيا ويطير ! وكذلك الظباء من الصحارى .
ويكون ٧ ضوءَ البلاد ونورها ولا يحتاجون إلى شمس ولا قمر ، ولا يكون على وجه الأرض مؤذ ولا شر ولا سم ولا فساد أصلاً ، لأن الدعوة سماوية ليست بأرضية ، ولا يكون للشيطان فيها وسوسة ولا عمل ولا حسد ولا شئ من الفساد ، ولا تشوك الأرض والشجر ، وتبقى الأرض قائمة كلما أخذ منها شئ نبت من وقته وعاد كحاله . وإن الرجل ليكسو ابنه الثوب فيطول معه كلما طال ويتلون عليه أي لون أحب وشاء . ولو أن الرجل الكافر دخل جحر ضب ، أو توارى خلف مدرة أو حجر أو شجر ، لأنطق الله ذلك الشئ الذي يتوارى فيه حتى يقول : يا مؤمن خلفي كافر فخذه ، فيؤخذ ويقتل . ولا يكون لإبليس هيكل يسكن فيه والهيكل البدن ، ويصافح المؤمنون الملائكة ، ويوحى إليهم ، ويحيون الموتى بإذن الله » .