المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٠٢
بجيش جرار . وفي ابن حماد : ١ / ٣٢٨ : اثنا عشر ألفاً . وفي عقد الدرر / ٧٦ ، أن عدده سبعون ألفاً ، وفي الكشاف : ٣ / ٤٦٧ ، ثمانون ألفاً !
ويظهر أن مدة بقاء جيشه في المدينة وجيزة ، ثم يتجه إلى مكة فتقع الآية الموعودة ويخسف بهم في البيداء . فعن حنان بن سدير أنه سأل الإمام الصادق ٧ عن خسف البيداء فقال : « أَمَا صِهْرا على البريد ، على اثني عشر ميلاً من البريد الذي بذات الجيش » . « البحار : ٥٢ / ١٨١ » . وبيداء المدينة منتهى الجبال وبداية الأرض المستوية للمسافر من المدينة إلى مكة . « هي الشُّرف الذي قدَّام ذي الحليفة في طريق مكة ، وذات الجيش هي على بريد من المدينة » . « شرح السيوطي على النسائي : ١ / ١٦٢ ، ومعجم البكري : ٢ / ٤٠٩ » وقد سلك النبي ٦ إلى بدرعلى نقب المدينة ، ثم على العقيق ، ثم على ذي الحليفة ، ثم على ذات الجيش » . « ابن هشام : ٣ / ١٦٠ » .
وفي فقه أهل البيت : : يكره الصلاة في أماكن ، منها البيداء لأنها محل خسف وغضب ، « قال النبي ٦ لعلي ٧ : يا علي : لا تصل في جلد ما لا تشرب لبنه ولا تأكل لحمه ، ولا تصل في ذات الجيش ، ولا في ذات الصلاصل ، ولا في ضجنان » . « من لا يحضره الفقيه : ٤ / ٣٦٦ » . وفي المحاسن للبرقي رحمه الله : ٢ / ٣٦٥ : « عن أحمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن ٧ عن الصلاة في البيداء ؟ فقال : البيداء لا يصلى فيها ، قلت : وأين حد البيداء ؟ قال : أما رأيت ذلك الرفع والخفض ؟ قلت : إنه كثير ، فأخبرني أين حده ؟ فقال : كان أبو جعفر ٧ إذا بلغ ذات الجيش جد في السير ، ثم لم يصل حتى يأتي معرس النبي ٦ . قلت : وأين ذات الجيش ؟ قال : دون الحفيرة بثلاثة أميال » .
الآيات النازلة في معجزة الخسف بالجيش
في الدر المنثور : ٥ / ٢٤٠ : « وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، قال : هو جيش السفياني ، قال : من أين أخذ ؟ قال : من تحت أرجلهم » .
وفي تفسير الطبري : ٢٢ / ٧٢ : « عن حذيفة : قال رسول الله ٦ وذكر فتنة بين أهل المشرق والمغرب : فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك حتى