المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧١
أنقابها : مداخلها من بين الجبال . وابن حماد : ٢ / ٥٥١ ، وأحمد : ٥ / ٤١ ، وبخاري : ٩ / ٧٥ ، وابن حبان : ٨ / ٢٢٥ ، والحاكم : ٤ / ٥٤١ ، والزوائد : ٧ / ٣٣٢ .
وروى ابن أبي شيبة : ٨ / ٦٦٥ ، عن عبيد بن عمير الليثي قال : « قال رسول الله ٦ : لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً ، كلهم يزعم أنه نبي قبل يوم القيامة » .
ونحوه أحمد : ٢ / ٩٥ و ١٠٣ ، و ١١٧ و ٢٣٦ و ٣١٢ و ٤٢٩ و ٥٣٠ ، وصحيح بخاري : ٤ / ٢٤٣ ، كرواية أحمد الرابعة بتفاوت يسير ، عن عبد الرزاق ، وفي : ٩ / ٧٤ ، كرواية أحمد الخامسة ، ورواه في عدة مواضع . ومسلم : ٨ / ١٨٩ ، كرواية أحمد الرابعة ، وفي ابن أبي شيبه : ٨ / ٦٥٥ ، عن أنس : إن بين يدي الدجال لستاً وسبعين دجالاً . وفي مجمع الزوائد : ٧ / ٣٣٣ ، عن أبي يعلى : نيف وسبعون دجالاً . . .
هذا ، وتزيد أحاديثهم في الدجال على مجلد ! وهي من نوع ما قدمناه ، وأسوأ .
ختام في دابة الأرض ويأجوج ومأجوج
خلط رواة الخلافة أحاديث المهدي ٧ بأحاديث الدجال وأحاديث علامات القيامة ، فجعلوها قطعة واحدة !
وكذلك فعلوا بآية دابة الأرض ، ويأجوج ، المذكورتين في القرآن ، فجعلوا وقتهما عند ظهورالمهدي ونزول عيسى ٧ . بل زعموا أن عيسى ٧ يقاتل الدجال ثم يأجوج ومأجوج ! مع أن وقت دابة الأرض في الرجعة أي بعد ظهور المهدي ٧ ، ويأجوج قرب القيامة ! وقد جاءتهم هذه التصورات للمستقبل ، من الإسرائيليات وخيالات كعب !
آية دابة الأرض التي تُكلم الناس !
قال الله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ . وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ . فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ . إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ . وَمَا أَنْتَ بِهَادِى الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ . وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأرض تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ . وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ