المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٢٠
أقول : المعنى الذي ذكره رحمه الله هو المتعين ، وأن هؤلاء السبعة من الأئمة : أولهم الإمام الصادق ٧ مثلهم كسبع سنابل ، وأن كل واحد منهم يلد مئة من صلبه ، موالين لأهل البيت : كشيعتهم في الكوفة ، لأنها كانت مركز مواليهم : .
ظهور المهدي ٧ هو الأجل القريب في الآية
العياشي : ١ / ٢٥٨ ، و : ٢ / ٢٣٥ ، والكافي : ٨ / ٣٣٠ : « عن أبي جعفر ٧ قال : والله الذي صنعه الحسن بن علي ٧ كان خيراً لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس ، والله لفيه نزلت هذه الآية : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ . . إنما هي طاعة الإمام فطلبوا القتال . فلما كتب عليهم القتال مع الحسين قالوا : رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ ، وقوله : رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ، أرادوا تأخير ذلك إلى القائم ٧ » .
ظهور المهدي ٧ هو العذاب الأكبر في الآية
تأويل الآيات : ٢ / ٤٤٤ : « عن مفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز وجل : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ؟ قال : الأدنى غلاء السعر ، والأكبر المهدي بالسيف » .
والمحجة / ١٧٣ ، وفيه : « عن محمد بن الحسن الشيباني في كشف البيان قال : روي عن جعفر الصادق ٧ في معنى الآية : إن الأدنى القحط والجدب ، والأكبر خروج القائم المهدي ٧ بالسيف في آخر الزمان » .
مسخ بعض أعداء الحق عند ظهور المهدي ٧
في غيبة النعماني / ٢٦٩ : « عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ٧ قول الله عز وجل : لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، ما هو عذاب خزي الدنيا ؟ فقال : وأي خزي أخزى يا أبا بصير من أن يكون الرجل في بيته وحجاله وعلى إخوانه وسط عياله ، إذ شق