المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٨٧
مختصر البصائر / ٢٢ و ٢٧ : « قال أبو جعفر ٧ لنا : ولسوف يرجع جاركم الحسين بن علي ٧ ألفاً فيملك حتى تقع حاجباه على عينيه من الكبر » .
وفي مختصر البصائر / ٤٨ ، عن الإمام الصادق ٧ : « ويقبل الحسين في أصحابه الذين قتلوا معه ، ومعه سبعون نبياً كما بعثوا مع موسى بن عمران ، فيدفع إليه القائم الخاتم ، فيكون الحسين ٧ هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ، ويواريه في حفرته » .
وفي مختصر البصائر / ٤٨ : « عن أبي عبد الله ٧ ، سئل عن الرجعة أحق هي ؟ قال : نعم فقيل له : من أول من يخرج ؟ قال الحسين ٧ يخرج على أثر القائم ٧ . قلت : ومعه الناس كلهم ؟ قال : لا ، بل كما ذكر الله تعالى في كتابه : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً : قوم بعد قوم » .
وفي تفسير فرات / ٢٠٣ : « حدثنا أبو القاسم العلوي معنعناً عن أبي عبد الله ٧ في قوله : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَة . الراجفة : الحسين بن علي ٧ والرادفة : علي بن أبي طالب ٧ ، وهو أول من ينفض رأسه من التراب مع الحسين بن علي في خمسة وتسعين ألفاً ، وهو قول الله : إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ . يَوْمَ لايَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » .
وفي مختصر البصائر / ٢٧ : « عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ٧ قال : إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي ٧ ، فأما يوم القيامة فإنما هو بعث إلى الجنة وبعث إلى النار » .
وفي الخرائج : ٢ / ٨٤٨ : « عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : قال الحسين ٧ لأصحابه قبل أن يقتل : إن رسول الله ٦ قال : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين ، وهي أرض تدعى عمورا . وإنك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك ، لا يجدون ألم مس الحديد ، وتلا : يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ، تكون الحرب عليك وعليهم برداً وسلاماً . فأبشروا ، فوالله لئن قتلونا فإنا نرد على نبينا ٦ ، ثم أمكث ما شاء الله فأكون أول من تنشق عنه الأرض فأخرج خرجة توافق خرجة أمير المؤمنين وقيام قائمنا ٧ وحياة رسول الله ٦ . ثم لينزلن عليَّ وفد من السماء من عند الله لم ينزلوا إلى الأرض قط ، ولينزلن إلي جبرئيل وميكائيل وإسرافيل