المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٨٣
رجل من صلب أبيه ، وهو من أشد الناس ببدنه وأشجعهم بقلبه ما خلا صاحب هذا الأمر ، فيقول : يا هذا ما تصنع ؟ فوالله إنك لتجفل الناس إجفال النعم أفبعهد من رسول الله ٦ أم بماذا ؟ فيقول المولى الذي ولي البيعة : والله لتسكتن أو لأضربن الذي فيه عيناك . فيقول له القائم : اسكت يا فلان . إي والله إن معي عهداً من رسول الله ٦ هات يا فلان العَيْبة أو الزنفيلجة ، فيأتيه بها فيقرؤه العهد من رسول الله ٦ فيقول : جعلني الله فداك أعطني رأسك أقبله فيعطيه رأسه فيقبل بين عينيه ثم يقول : جعلني الله فداك جدد لنا بيعة ، فيجدد لهم بيعة » . « البحار : ٥٢ / ٣٤٣ » .
والعيْبة والزنفيلجة : الصندوق الصغير . الثعلبية : مكان بالعراق من جهة الحجاز .
البصائر / ٧٨ : « عن أبي حمزة قال : سألت أبا جعفر ٧ في حديث في تفسير عدة آيات إلى أن قال : وأما قوله : حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ يعني قيام القائم » .
ذل أعداء الإمام المهدي ٧
تفسير التبيان : ١ / ٤٢٠ : « عن السدي في قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ : خزيهم في الدنيا أنهم إذا قام المهدي وفتحت قسطنطينية قتلهم » .
وخريدة العجائب / ٢٦٠ ، وملاحم ابن طاووس / ١٤٣ ، وليس فيه : وفتح القسطنطينية .
وفي مختصر البصائر / ٢٠٠ ، أن أعداء المهدي ٧ يفرون منه إلى الروم .
وفي تفسير القمي : ٢ / ٦٨ ، في تفسير قوله تعالى : فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ . قال : « يعني الكنوز التي كنتم تكنزون . قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ . فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ . لا يبقى منهم مخبر . . لا تبقى منهم عين تطرف » .
وفي الكافي : ٨ / ٢٢٧ : « عن سلام بن المستنيرقال : سمعت أبا جعفر ٧ يحدث : إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب ، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية ، كما يؤديها اليوم أهل الذمة ، ويشد على وسطه الهميان ، ويخرجهم من الأمصار إلى السواد » .