المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٨
بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ! وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كل يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي . ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله » وتذكرة القرطبي : ٢ / ٦٣٨ .
فهذه الأحاديث جعلت وجود هؤلاء الثابتين إلى أن « يأتي أمر الله » وهو يشير إلى ظهور المهدي ٧ وليس إلى أن تقوم الساعة ، ولم تصفهم بأنهم مقاتلون .
الأحاديث التي وصفتهم بأنهم يقاتلون وينتصرون
قال ابن منصور : ٢ / ١٤٥ ، قال رسول الله ٦ : « لا تبرح عصابة من أمتي ظاهرين على الحق لا يبالون من خالفهم ، حتى يخرج المسيح الدجال فيقاتلونه » .
وفي مسند أحمد : ٤ / ٤٣٤ : « قال لي عمران : واعلم أنه لن تزال طائفة من أهل الإسلام يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناواهم ، حتى يقاتلوا الدجال » .
وفي طبقات ابن سعد : ٢ / ١٦٧ : « عصابة من أمتي يجاهدون على الحق حتى يخرج الدجال » . وفي تهذيب ابن عساكر : ١ / ٦٥ : وفي لفظ : إذا هلك أهل الشام فلا خير في أمتي ، ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يقاتلوا الدجال . . . الخ . وفي أحمد : ٣ / ٣٤٥ ، يقول : « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ، قال : فينزل عيسى بن مريم ٧ فيقول أميرهم : تعال صل بنا ، فيقول : لا ، إن بعضكم على بعض أمير ليكرم الله هذه الأمة » .
ونحوه في أحمد : ٣ / ٣٨٤ ، وفيه : تكرمة الله عز وجل . ومثله مسلم : ١ / ٩٥ . وأبو يعلى : ٤ / ٥٩ ، وفيه : فيقول إمامهم : تقدم فيقول : أنتم أحق بعضكم أمراء بعض ، أمر أكرم الله به هذه الأمة . ونحوه جامع المسانيد : ٢٥ / ٢٦ . وفي سنن الداني / ٤٣ : « تقدم يا نبي الله فصل لنا فيقول : إن هذه الأمة أمير بعضهم على بعض لكرامتهم على الله عز وجل » .
اهتم معاوية بتطبيق أحاديثهم على نفسه وأهل الشام !
في مسند أحمد : ٤ / ٩٧ و ١٠١ ، عن عمير بن هاني قال : « سمعت معاوية بن أبي سفيان على هذا المنبر يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، ولن تزال من هذه الأمة أمة قائمة على أمر الله ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم