المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١٢
صفائح للبيت ، فأتاه رسول الله بالنوم فغشيه وهو في حجر الكعبة ، فرأى ذلك الرجل بعينه ، وهو يقول : يا شيبة الحمد ضع السيوف في مواضعها . . . فادفع هذه الثلاثة عشر سيفاً إلى ولد المخزومية ، ولا يبان لك أكثر من هذا ، وسيف لك منها واحد سيقع من يدك ، فلا تجد له أثراً ، إلا أن يستجنه جبل كذا وكذا فيكون من أشراط قائم آل محمد !
فانتبه عبد المطلب وانطلق والسيوف على رقبته فأتى ناحية من نواحي مكة ففقد منها سيفاً كان أرقها عنده ، فيظهر من ثَمَّ . ونحن نقول : لا يقع سيف من أسيافنا في يد غيرنا إلا رجل يعين به معنا إلا صار فحماً ، قال : وإن منها لواحداً في ناحية يخرج كما تخرج الحية فيبين منه ذراع وما يشبهه ، فتبرق له الأرض مراراً ثم يغيب ، فإذا كان الليل فعل مثل ذلك ، فهذا دأبه حتى يجئ صاحبه ، ولو شئت أن أسمي مكانه لسميته ولكن أخاف عليكم من أن أسميه فتسموه فينسب إلى غير ما هو عليه » .
١٦ - يجتمع أبناء الزهراء ٣ في العالم على تأييده
وروايته صحيحة السند تقدمت في فصل السفياني ، وهي تدل على أن السادة أبناء علي وفاطمة ٣ في كل العالم على اختلاف مذاهبهم يُجمعون على تأييده واتِّباعه عجل الله تعالى فرجه الشريف ! وهو أمرٌ لم يحدث بعد أن كثر أولاد الحسنين ٧ وتفرقوا .
ففي الكافي : ٨ / ٢٦٤ : « عن عيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ تخرجون ؟ . . . إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه ، فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه » .
فكل من صح نسبه إلى فاطمة يتحرك عرقها فيه وينصره ! .
١٧ - يقاتل على السنة ويكمل مهمة جده المصطفى ٦
ابن حماد : ١ / ٣٧٩ : « عن عائشة عن النبي ٦ قال : هو رجل من عترتي ، يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي » . وصواعق ابن حجر / ١٦٤ ، والقول المختصر / ٧ و ١٢ ، وفيه : « يضرب الناس حتى يرجعوا للحق » .