المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٠
أو أبناء المهدي ٧ . أما نزول عيسى فيكون في زمن المهدي ٧ ويبقى مدة ويتوفى . وأما الدجال فيخرج في زمن المهدي ٧ فيقتله المهدي .
وذكرت الروايات أن الحياة على الأرض تختم بعلامات الساعة ، ولعل أولها دابة الأرض التي تكلم الناس ، وآخرها النفخ في الصور بداية قيام القيامة . وقد صح عندنا أن أول من يرجع الإمام الحسين ٧ : « فيدفع إليه القائم الخاتم فيكون الحسين ٧ هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ، ويواريه في حفرته . . . فيملك حتى تقع حاجباه على عينيه من الكبر » . « مختصر البصائر / ٤٨ و ٢٢ و ٢٧ »
ووردت الرواية بأنه يملك بعد المهدي ٧ أيضاً اثنا عشر من ولد الحسين ٧ ولم أرَ رواية تعين وقت ملكهم ، وهل هم متتالون أم لا ؟ والمفهوم من تعبير « وُلْد الحسين » أنهم أعم من أبناء المهدي ٧ أو غيره من ذرية الحسين ٧ .
ففي غيبة الطوسي / ٢٨٥ ، عن الصادق ٧ من حديث : « يا أبا حمزة ، إن منا بعد القائم أحد عشر مهدياً من ولد الحسين » . وفي مختصر البصائر / ١٨٢ : « إن منا بعد القائم إثنا عشر مهدياً من ولد الحسين » .
وفي شرح الأخبار : ٣ / ٤٠٠ : « يقوم القائم منا ، ثم يكون بعده اثنا عشر مهدياً » .
وقد صرحت الرواية بأنهم حكام يدعون إلى ولاية الأئمة : وليسوا أئمة ، ففي كمال الدين : ٢ / ٣٥٨ ، عن أبي بصير قال : « قلت للصادق جعفر بن محمد ٧ : يا ابن رسول الله إني سمعت من أبيك ٧ أنه قال : يكون بعد القائم اثنا عشر مهدياً ؟ فقال : إنما قال اثنا عشر مهدياً ولم يقل اثنا عشر إماماً ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا » .
وقد أوضحت الرواية التالية أن حجج الله على خلقه بعد النبي ٦ هم الأئمة الإثنا عشر : فقط ، وأن غيرهم لا يكون حجة بهذا المعنى . ففي الإحتجاج : ١ / ٨١ ، عن الإمام الباقر ٧ في حديث طويل عن خطبة النبي ٦ في الغدير جاء فيه : « معاشر الناس : النور من الله عز وجل فيَّ مسلوكٌ ثم في علي ، ثم في النسل منه إلى القائم المهدي ، الذي يأخذ بحق الله وبكل حق هو لنا ، لأن الله عز وجل قد جعلنا حجة على المقصرين والمعاندين والمخالفين والخائنين والآثمين والظالمين من جميع العالمين . ألا إن خاتم الأئمة منا القائم المهدي ، ألا إنه الظاهر