المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣١٥
رجال ، ومن الرافقة رجلان ، ومن حلب ثلاثة رجال ، ومن سلمية خمسة رجال ، ومن طبرية رجل ، ومن بافاد رجل ، ومن بلبيس رجل ، ومن دمياط رجل ، ومن أسوان رجل ، ومن الفسطاط أربعة رجال ، ومن القيروان رجلان ومن كور كرمان ثلاثة رجال ، ومن قزوين رجلان ، ومن همدان أربعة رجال ، ومن جوقان رجل ، ومن البدو رجل ، ومن خلاط رجل ، ومن جابروان ثلاثة رجال ، ومن النسوي رجل ، ومن سنجار أربعة رجال ، ومن قاليقلا رجل ، ومن سميساط رجل ومن نصيبين رجل ومن حران رجل ، ومن باغة رجل ، ومن قابس رجل ، ومن صنعاء رجلان ، ومن قارب رجل ، ومن طرابلس رجلان ، ومن القلزم رجلان ، ومن العبثة رجل ، ومن وادي القرى رجل ، ومن خيبر رجل ومن بدا رجل ، ومن الحار رجل ، ومن الكوفة أربعة عشر رجلاً ، ومن المدينة رجلان ، ومن الري رجل ، ومن الحيوان رجل ، ومن كوثا رجل ، ومن طهر رجل ، ومن بيرم رجل ، ومن الأهواز رجلان ، ومن إصطخر رجلان ، ومن المولتان رجلان ، ومن الدبيل رجل ، ومن صيدائيل رجل ، ومن المدائن ثمانية رجال ، ومن عكبرا رجل ، ومن حلوان رجلان ، ومن البصرة ثلاثة رجال ، وأصحاب الكهف وهم سبعة ، والتاجران الخارجان من عانة إلى أنطاكية وغلامهما وهم ثلاثة نفر ، والمستأمنون إلى الروم من المسلمين وهم أحد عشر رجلاً ، والنازلان بسرنديب رجلان ، ومن سمندر أربعة رجال ، والمفقود من مركبه بشلاهط رجل ، ومن شيراز أو قال سيراف الشك من مسعدة رجل ، والهاربان إلى السروانية من الشعب رجلان ، والمتخلي بصقلية رجل ، والطواف الطالب الحق من يخشب رجل ، والهارب من عشيرته رجل ، والمحتج بالكتاب على الناصب من سرخس رجل .
فذلك ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ، بعدد أهل البدر ، يجمعهم الله إلى مكة في ليلة واحدة وهي ليلة الجمعة ، فيتوافون في صبيحتها إلى المسجد الحرام ، لا يتخلف منهم رجل واحد ، وينتشرون بمكة في أزقتها يلتمسون منازل يسكنونها فينكرهم أهل مكة ، وذلك أنهم لم يعلموا برفقة دخلت من بلد من البلدان لحج أو عمرة ولا تجارة ، فيقول بعضهم لبعض : إنا لنرى في يومنا هذا قوماً لم نكن رأيناهم قبل يومنا هذا ، ليسوا من بلد واحد ، ولا أهل بدو ، ولا معهم إبل ولا دواب ! فبينما هم كذلك وقد ارتابوا بهم ، قد أقبل رجل من بني مخزوم