المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٧١
وقال الشيخ حرز الدين في مراقد المعارف ، عن قبر الكليني رحمه الله : « مرقده ببغداد في الجهة المؤدية إلى باب الكوفة بجانب الرصافة ، في الضفة الشرقية لنهر دجلة برأس الجسر القديم ، في جامع الصفوية المعروف بجامع الآصفية تحريفاً ، ثم بتكية المولوية . . . زرنا مرقد الشيخ الكليني لأول مرة سنة ١٣٠٥ ه ببغداد وكان قد دلنا على قبر الشيخ الكراجكي فضيلة الشيخ إمام الجامع والمقيم بنفس الجامع ، فكان رسم قبره دكة عالية بارتفاع ثلثي قامة إنسان خلف دكة قبر الشيخ الكليني قدس سره . وفي وقته لم نشاهد على الدكة الصخرة القديمة ، ورأينا رسم موضعها بعد قلعها ، وكان إلى جانب هذه الدكة رسم قبرين مردومين يظهر ذلك من الحجارة والأنقاض الباقية كالأكمتين .
قلت : المعروف والمشهور أن بهذه الجهة الشرقية من الرصافة في تلك الأزمنة دور سكن متقاربة لوجوه علماء الشيعة الإمامية ، ومنها دار ثقة الإسلام الشيخ محمد بن يعقوب الكليني التي صارت من بعد مسجداً ومقبرة له ولبعض وجوه علماء الشيعة ، ففي صدر هذا السوق المستطيل مع مجرى نهر دجلة ، المعروف بسوق الهرج تارة وسوق السراجين أخرى ، وبسوق السراي في زماننا المتأخر : مرقد الشيخ عثمان بن سعيد العمري ، وفي وسطه عند رأس الجسر العتيق مرقد الشيخ الكليني ، والشيخ الكراجكي ، وأسفل منهما بيسيرعند انحدار دجلة مرقد الشيخ علي بن محمد السمري في مسجد القبلانية » . هامش كتاب : التعجب من أغلاط العامة للكراجكي / ١٦ .
بقية الوكلاء في عصر السفراء الأربعة
وهم بضعة عشر شخصاً ، وأشهرهم : محمد بن جعفر الأسدي ، وحاجز بن يزيد الوشاء البغدادي ، وأحمد بن إسحاق الأشعري ، وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري .
قال الطوسي في الغيبة / ٤١٥ : « وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل . منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي رحمه الله : أخبرنا أبو الحسين بن أبي جيد القمي ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن صالح بن أبي صالح قال : سألني