المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨١
وهم وإمامهم ٧ وعد الآخرة لليهود
تفسير القمي : ٢ / ١٤ : « إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ : يعني القائم صلوات الله عليه وأصحابه » .
وفي الكافي : ٨ / ٢٥٥ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : سألته عن قول الله عز وجل : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً : قال : نزلت في الحسين ٧ ، لو قتل وليه أهل الأرض به ما كان سرفاً » .
وهم المنتصرون في الآية . .
في تفسير فرات / ١٥٠ : « عن أبي جعفر ٧ في قوله : وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : قال : القائم وأصحابه ، قال الله : فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ : القائم إذا قام انتصر من بني أمية والمكذبين والنصاب ، وهو قوله : إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الْحَقِّ » .
وهم المتوسمون في الآية
في المناقب : ٤ / ٢٨٤ ، عن علي ٧ في قوله تعالى : « إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ . وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ . قال : فكان رسول الله المتوسم والأئمة من ذريتي المتوسمون إلى يوم القيامة . وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ : فذلك السبيل المقيم هو الوصي بعد النبي ٦ » .
وفي الإرشاد / ٣٦٥ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : إذا قام قائم آل محمد ٦ حكم بين الناس بحكم داود ٧ لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استبطنوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم ، قال الله سبحانه : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ .
وفي كمال الدين / ٦٧١ : « إذا قام القائم لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلاعرفه صالح هو أم طالح ، لأن فيه آية لِلمتوَسِّمينَ وهي بسبيلٍ مُقيم » .
وفي منتخب الأنوار / ١٩٥ : « عن الإمام الباقر ٧ : كأني أنظر إلى القائم ٧ وأصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير ، فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم متنكبين قِسِيَّهم ، قد