المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٧
وزادوا في دين الله ونقصوا منه ، فما من شئ عليه الناس اليوم إلا وهو منحرف عما نزل به الوحي من عند الله ، فأجب رحمك الله من حيث تدعى إلى حيث تدعى ، حتى يأتي من يستأنف بكم دين الله استينافاً » .
روح الانتظار والأمل . . من الفرج
قال العياشي في تفسيره : ٢ / ٢٠ : « عن أحمد بن محمد ، عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : سمعته يقول : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول العبد الصالح : فانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ . أوليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ؟ ثم قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٦٤٥ : « عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : سألته عن شئ في الفرج فقال : أوليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ، إن الله يقول : فانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ » .
قال أبو بصير : « قلت لأبي عبد الله ٧ : جعلت فداك متى الفرج ؟ فقال : يا أبا بصير وأنت ممن يريد الدنيا ؟ من عرف هذا الأمر فقد فرج عنه لانتظاره » . « الكافي : ١ / ٣٧١ » .
وفي تفسير القمي : ١ / ٣٨٤ : « عن الإمام الباقر ٧ : وقوله : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ : من العذاب ، والموت ، وخروج القائم . كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . وقوله : فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : من العذاب في الرجعة » .
الخطأ في الأمل لا يضر . . واليأس كله خطأ
في الكافي : ١ / ٣٦٩ : « عن علي بن يقطين : قال لي أبو الحسن ٧ : الشيعة تُرَبَّى بالأماني منذ مئتي سنة ، قال : وقال يقطين لابنه علي بن يقطين : ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن ؟ قال : فقال له علي : إن الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد ، غير أن أمركم حضر فأعطيتم محضه ، فكان كما قيل لكم ، وإن أمرنا لم يحضر فعُلِّلنا بالأماني ، فلو قيل لنا : إن هذا الأمر لا