المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٢
كما وجد رواة الخلافة يهودياً اسمه جريجرة أكد قول صاحبه كعب فشكروه !
« المستدرك : ٢ / ٦٢٢ ، وتاريخ دمشق : ١ / ١٨٤ ، وخصائص السيوطي : ١ / ٢٣ » .
وبذلك تعرف أن اليهود كانوا يخططون لنقل عاصمة الإسلام إلى الشام بدل الحجاز أو العراق ! ولذلك طلب معاوية من عثمان أن ينتقل إلى الشام ، ليكون ضيفاً عليه ، ويرتب له الأمر بعده كما رتبه أبو بكر لعمر ! « راجع جواهر التاريخ / ج ٢ » .
٢ - جاء كعب الأحبار من اليمن إلى المدينة وهو حاخام ، فخرج عمر لاستقباله ، واحترمه كاحترام الأنبياء : ، وجعله مستشار الخليفة الثقافي والمقدم في مجلسه ! وبقي كعب على يهوديته وسكن في حمص ، وكان يتردد على المدينة ويمضي فيها مدة طويلة ، وبعد مدة أعلن إسلامه ، فطلب منه عمر أن يسكن في المدينة فقال : « إني أجد في كتاب الله المنزل أن الشام كنز الله في الأرض ، وبها كنزه من عباده » ! « تاريخ دمشق : ١ / ١٢٢ » .
٣ - روى ابن حماد : ١ / ٢٣٦ : « عن كعب قال : رأس الأرض الشام وجناحاها ، مصر والعراق ، والذنباء أي الحجاز ! وعلى الذنباء يسلح الباز » ! والذنباء : المؤخرة ! وهذا ذم يهودي خبيث للحجاز بل لمصر والعراق ، والعجيب أن رواة الخلافة وعلماء المذاهب ، ومنهم عراقيون وحجازيون ، قبلوه ورووه ! وروى نحوه الدر المنثور : ٣ / ١١٣ ، عن وهب بن منبه ، وهو تلميذ كعب في اليهودية وفي بعض رواياته : وجناحاها مصر والعراق ، لكن وصف الذنباء ثابت للحجاز !
٤ - « عن كعب قال : لا تقوم الساعة حتى يزفُّ البيت الحرام إلى بيت المقدس ، فينقادان إلى الجنة وفيهما أهلهما والعرض والحساب ببيت المقدس » « الدر المنثور : ١ / ١٣٦ » .
وفي الكافي : ٤ / ٢٣٩ : « عن زرارة قال : كنت قاعداً إلى جنب أبي جعفر « الإمام الباقر ٧ » وهو مُحْتبٍ مستقبلَ الكعبة فقال : أمَا إن النظر إليها عبادة ، فجاءه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر ، فقال لأبي جعفر : إن كعب الأحبار كان يقول : إن الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة ، فقال أبو جعفر : فما تقول فيما قال كعب ؟ فقال : صدق ، القول ما قال كعب ! فقال أبو جعفر : كذبت وكذب كعب الأحبار معك ! وغضب ! قال زرارة : ما رأيته استقبل أحداً بقول كذبت غيره ! ثم قال : ما خلق الله عز وجل بقعة في الأرض أحب إليه منها ، ثم أومأ بيده نحو الكعبة ولا أكرم على الله عز وجل منها ، لها حرَّم الله الأشهر الحرم