المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٣٨
ثيوكتيستوس عم ثيودورا ، وكانت ثيودورا هي الحاكمة للدولة البيزنطيه لمده ١٤ سنة ، وقام على تنشئة الإمبراطور ميخائيل الثالث ، عمه برداس فأهمل في تربيته وتنشئته ، فساء خلقه وأدمن شرب الخمر والمقامرة ، حتى أطلق عليه البيزنطيون لقب السكير ويبدو أن خاله برداس تعمد هذا ليبعده عن الحكم ، وفعلاً حصل برداس على درجة كبيرة من النفوذ والتصرف في شؤون الحكم .
وحدث في عهد ثيودورا المفاوضات لفداء الأسرى مع المسلمين ، وتم الفداء على ضفاف نهر اللامس سنه ٨٤٥ م .
وفي سنه ٨٤٦ م . أرسلت ثيودورا جيشاً إلى صقلية لاستعادتها ، لكن جيوشها هزمت على يد الأغالبه . وفي مايو ٨٥٣ م . أرسلت ثيودورا أسطولاً إلى دمياط وبلاد الشام ، ولم تكن في دمياط حامية ، لأن حاميه دمياط غادرت المدينة للاشتراك في عرض حربي بمناسبه عيد الأضحى ، فتعرضت المدينة للسلب والنهب من قبل البيزنطيين واخذو ٦٠٠ أسيراً من أهل المدينة ، وكثيراً من المؤن .
كانت نهاية ثيودورا على يد أخيها برداس الذي حدثت مشادة بينه وبين ثيوكتيسوس عم ثيودورا وعشيقها ، فقام برداس بالوشايه عند الإمبراطور ميخائيل الثالث أن ثيوكتيسوس ينوي الزواج من ثيودورا ، فأمر الإمبراطور ميخائيل الثالث بسجن ثيوكتيسوس ، وقتل سنه ٨٥٤ م . وعندما ادعى أحد الرهبان أنه ابن ثيودورا ، وأنه الأحق في تولى الحكم ، أمر برداس بالقبض عليه وقتله ، وأكره الإمبراطور ميخائيل الثالث أمه الأمبراطوره ثيودورا وإخوته على الترهب » .
أقول : رغم ما تقدم ، فلا بد من القول إن معلوماتنا قليلة عن أسرة مليكة ٣ ، لكن مصادرها في اللغة اليونانية ، ثم في اللاتينية والإيطالية وافرة ، تحتاج إلى تتبع واستقصاء .
وذكر لي بعضهم أن المصادروالمفصلة في تاريخ الأباطرة الشرقيين ، حكام القسطنطينية ، مكتوبة باللغة اليونانية . ونورد فيما يلي قائمة بأسماء الأباطرة الذين حكموا بيزنطة لتكون عوناً للباحث ، لأن ما رأيته من بحوث كلها ضعيفة .