المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٤٨
الإمام زين العابدين ٧ : وإنَّ للقائم منا غيبتين
كمال الدين : ١ / ٣٢٣ : « عن علي بن الحسين ٧ قال : فينا نزلت هذه الآية : وَأُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ . وفينا نزلت هذه الآية : وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، والإمامة في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب إلى يوم القيامة . وإن للقائم منا غيبتين : إحداهما أطول من الأخرى أما الأولى فستة أيام أو ستة أشهر أو ستة سنين . وأما الأخرى فيطول أمدها حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به ، فلا يثبت عليه إلا من قوي يقينه وصحت معرفته ، ولم يجد في نفسه حرجاً مما قضينا ، وسلم لنا أهل البيت » .
الإمام الباقر ٧ : كيف أنتم إذا غيب الله عنكم نجمكم ؟
الكافي : ١ / ٣٣٨ : « عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ٧ قال : إنما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم ، غيَّب الله عنكم نجمكم ، فاستوت بنو عبد المطلب ، فلم يعرف أيٌّ من أيٍّ ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم » .
ومثله كمال الدين : ١ / ٣٢٩ ، وفيه : « قلت لأبي جعفر الباقر ٧ أخبرني عنكم ؟ قال : أظهر الله عز وجل لكم صاحبكم فاحمدوا الله عز وجل ، وهو يُخيَّرُ الصعب والذلول فقلت : جعلت فداك فأيهما يختار ؟ قال يختار الصعب على الذلول » .
كمال الدين : ١ / ٣٣٠ : « عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر ٧ أنه قال : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان ، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري جل جلاله فيقول : عبادي وإمائي آمنتم بسري وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني فأنتم عبادي وإمائي ، حقاً منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء . ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي . قال جابر فقلت : يا ابن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : حفظ اللسان ولزوم البيت » .
وفي النعماني / ١٥٤ : « عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ : يا أبا الجارود ، إذا دار الفلك وقالوا مات أو هلك ، وبأي واد سلك ، وقال الطالب له أنى يكون ذلك وقد بليت عظامه