المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٣٥
المسألة الرابعة : دور اليماني في دولة المهدي ٧
أول مهمات اليماني أن يحكم اليمن ويدعو العالم إلى اتباع الإمام المهدي ٧ ويبشر بأنه قادم عن قريب . وقد وردت إشارة إلى حركة عسكرية لليماني ، والظاهر أنها نحو مكة « الكافي : ٨ / ٢٢٤ » قال ٧ : « وظهر الشامي ، وأقبل اليماني ، وتحرك الحسني » وطبيعي أن يطلب الإمام ٧ من اليماني أن يدخل بجيشه ويحرر مكة ، لأن حكومة الحجاز رغم ضعفها تكون شرسة !
فعندما يخرج الحسني مدعياً أنه المهدي الموعود يثورون في وجهه ويقتلونه ، ثم يرسل الإمام ٧ قبل أسبوعين من ظهوره شاباً حسنياً ، ليقرأ رسالة منه في المسجد ، فيبتدرون اليه ويقتلونه بوحشية .
لذلك كان طبيعياً أن تدخل قوات اليماني وتحرر مكة . والظاهر أن الإمام ٧ لايواجه معركة مهمة في مكة والمدينة ولا في الخليج ، بسبب خوفهم جميعاً من الجيش اليماني ، فيأتون اليه خاضعين .
ولذلك ورد أن المهدي ٧ ينشر راية رسول الله ٦ في العراق عندما يريد التوجه إلى الشام ، وليس قبله .
وذكرت رواية دوراً عسكرياً لليماني في العراق ، وهو بعيد ، لأن الإمام ٧ لا يحتاج اليه هناك ، نعم يحتاج اليه في معركته في سورية وفلسطين مع السفياني ومن ورائه اليهود . لكن لم أجد رواية معتبرة تذكرجيش اليماني فيها .
ومهما يكن ، فإن اليماني سيكون حاكم اليمن والحجاز والخليج من قبل المهدي ٧ ويتوجه المهدي إلى العراق فيرتب وضعه ، وبعد أشهرقليلة يتوجه إلى معركته الموعودة في دمشق ، وبانتصاره فيها يدخل القدس ويخطب في اليهود بالعبرية ، ويستخرج لهم أسفاراً من التوراة من جبل بفلسطين ، فيؤمن له منهم ثلاثون ألفاً .
عندها ، يتحرك الغرب ضده ويعلن الحرب عليه ، فينزل الله عيسى بن مريم ٧ ، ويقنع الغرب بهدنة واتفاقية سلام مع المهدي ٧ . . الخ .