المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٠
يقول : لا يكون الأمر الذي ينتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ، ويتفل بعضكم في وجوه بعض ، فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ، ويلعن بعضكم بعضاً ! فقلت له : ما في ذلك الزمان من خير ، فقال الحسين ٧ : الخير كله في ذلك الزمان يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله » .
غيبة الطوسي / ٢٠٧ : « عن عباية الأسدي ، عن أمير المؤمنين ٧ يقول : كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم يرى ، يبرأ بعضكم من بعض » .
وفي كمال الدين : ١ / ٣٠٣ : « عن الحسين ٧ عن أمير المؤمنين ٧ ، وفيه : للقائم منا غيبة أمدها طويل ، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه . ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه ، فهو معي في درجتي يوم القيامة » .
وفي النعماني / ١٩١ و ١٩٢ : « عن عبد الله بن عقبة عن علي ٧ : كأني بكم تجولون جولان الإبل تبتغون مرعى ولا تجدونها يا معشر الشيعة » .
الإمام الباقر ٧ : المنتظر المحتسب كالمجاهد مع الإمام
في مجمع البيان : ٩ / ٢٣٨ : « عن العياشي عن الحرث بن المغيرة قال : كنا عند أبي جعفر ٧ فقال : العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير ، كمن جاهد والله مع قائم آل محمد ٦ بسيفه . ثم قال : بل والله كمن جاهد مع رسول الله ٦ بسيفه . ثم قال الثالثة : بل والله كمن استشهد مع رسول الله ٦ في فسطاطه .
وفيكم آية من كتاب الله ، قلت : وأي آية جعلت فداك ؟ قال : قول الله عز وجل : وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِم . ثم قال : صرتم والله صادقين شهداء عند ربكم » .
وفي الكافي : ٢ / ٢١ : « عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر ٧ : يا بن رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم ؟ قال : فقال : نعم ، قال : فقلت : فإني أسألك مسألة تجيبني فيها فإني مكفوف البصر قليل المشي ولا أستطيع زيارتكم كل حين . قال : هات حاجتك ، قلت : أخبرني بدينك الذي تدين الله عز وجل به أنت وأهل بيتك ، لأدين الله عز وجل به ؟ قال ٧ : إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة ، والله لأعطينك ديني