المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٧٠
مربوع حسن الوجه ، حسن الشعر ، يسيل شعره على منكبيه ، ويعلو نور وجهه سواد شعر لحيته ورأسه ، بأبي ابن خيرة الإماء » .
٢ - الإمام المهدي ابن خيرة الإماء وكذا جده الإمام الجواد ٧
ورد تعبير : « ابن خيرة الإماء » عن النبي ٦ في حق الإمام المهدي ٧ ، وفي حق الإمام الجواد ٧ : « وأمه أمةٌ نوبية سوداء » . كان الإمام الجواد ٧ أسمر ، فاستغلت ذلك السلطة للنيل من الإمام الرضا وأشاعت أن محمداً الجواد ليس ابنه لأنه ليس أبيض مثله ! وجاؤوا بالقافة ، فحكموا بأنه ابنه ، فنصره الله على الكذابين ! « قال عمه علي بن جعفر في قصة حكم القافة وتكذيبهم ادعاء المفترين : فقمت فمصصت ريق أبي جعفر ٧ ثم قلت له : أشهد أنك إمامي عند الله ! فبكى الرضا ثم قال : يا عم ! ألم تسمع أبي وهو يقول : قال رسول الله ٦ : بأبي ابن خيرة الإماء ، ابن النوبية الطيبة الفم ، المنتجبة الرحم ، ويْلَهم ، لعن الله الأعَيْبِس وذريته صاحب الفتنة ، ويقتلهم « ابنه ابن خيرة الإماء » سنين وشهوراً وأياماً ، يسومهم خسفاً ويسقيهم كأساً مصبرة ، وهو الطريد الشريد ، الموتور بأبيه وجده صاحب الغيبة ، يقال : مات أو هلك أي واد سلك ؟ ! أفيكون هذا يا عم إلا مني ؟ ! فقلت : صدقت جعلت فداك » . « الكافي : ١ / ٣٢٢ »
فالإمام الجواد ٧ ابن خيرة الإماء النوبية ، والإمام المهدي ٧ ابن خيرة الإماء الرومية ، وهو الطريد الشريد صاحب الغيبة ، وهو المنتقم من خط الضلال ، الذي يمثله بنو أمية ، وبنو الأعيبس ، أي العباس .
٣ - من ابتكارات الأئمة : في تحديد شخصية المهدي :
ومن ذلك تحديدهم للمهدي ٧ بالاسم ، والأم ، والعدد ، والصفات ، والشخص . ففي النعماني / ١٧٩ : « عن أبي الهيثم الميثمي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ٧ أنه قال : إذا توالت ثلاثة أسماء : محمد وعلي والحسن ، كان رابعهم قائمهم » .
وفي غيبة الطوسي / ٣٦ : « عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ٧ : على رأس السابع منا الفرج » .