المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٩
تفسير فرات / ١٢٢ : « عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً : قال : سمى الله المهدي المنصور ، كما سمى أحمد محمداً ، وكما سمى عيسى المسيح ٧ » .
وفي تفسير القمي : ٢ / ٨٧ : « وَمَنْ عَاقَبَ : يعني رسول الله ٦ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ : يعني حسيناً أرادوا أن يقتلوه . ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ : يعني بالقائم من ولده » .
الخوارج على الإمام المهدي ٧
تدل الأحاديث على أن الحركات المضادة للإمام ٧ هم جماعة السفياني والبترية ، وأنه ٧ يستعمل معهم الشدة تنفيذاً لعهد جده ٦ . . ففي النعماني / ٢٣١ : « عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ قال قلت له : صالحٌ من الصالحين سَمِّه لي أريد القائم ٧ ، فقال : اسمه اسمي ، قلت : أيسير بسيرة محمد ٦ ؟ قال : هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته ! قلت : جعلت فداك لمَ ؟ قال : إن رسول الله ٦ سار في أمته بالمنِّ كان يتألف الناس ، والقائم يسير بالقتل ، بذاك أمر في الكتاب الذي معه ، أن يسير بالقتل ولايستتيب أحداً ، ويلٌ لمن ناواه » . وفي النعماني / ١٦٩ : « عن عبد الله بن عطاء قال : قلت لأبي جعفر الباقر ٧ : أخبرني عن القائم ٧ ، فقال : والله ما هو أنا ، ولا الذي تمدون إليه أعناقكم . لا تعرف ولادته . قلت : بما يسير ؟ قال : بما سار به رسول الله ٦ هَدَرَ ما قبله واستقبل » .
وفي النعماني / ٢٩٩ : « عن يعقوب السراج قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : ثلاث عشرة مدينة وطائفة ، يحارب القائم أهلها ويحاربونه : أهل مكة ، وأهل المدينة ، وأهل الشام ، وبنو أمية ، وأهل البصرة ، وأهل دست ميسان ، والأكراد ، والأعراب ، وضبة ، وغنى ، وباهلة ، وأزد ، وأهل الري » .
وقد يكون المعنى أن أعداء الإمام ٧ يكونون كأهل هذه البلاد في ذلك العصر ، حيث كانوا أعداء لأهل البيت : .