المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٢٩
حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى ، وتظهر الأرض من كنوزها حتى يراها الناس على وجهها ، ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ويأخذ منه زكاته فلا يجد أحداً يقبل منه ذلك ، واستغنى الناس بما رزقهم الله من فضله » .
قد يدل هذا الحديث على تحكم الطب في عصره بنوع المولود ، وأن بعضهم يريد الذكور فقط ، وبعضهم يريد الإناث فقط . ونحوه غيبة الطوسي / ٢٨٠ ، وفيه : « ويبني في ظهر الكوفة مسجداً له ألف باب ، وتتصل بيوت الكوفة بنهري كربلاء وبالحيرة ، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سفواء ، يريد الجمعة فلا يدركها » .
أقول : هذا المسجد هو مسجد الجمعة العالمي ، ولا بد أن يكون له مطار ومواقف للسيارات ووسائط النقل المستعملة في عصره . ومكانه ظهر الكوفة ، ولا بد أن يمتد نحو كربلاء ، أو في صحراء النجف باتجاه الحجاز . والسفواء : الخفيفة السريعة ، أي يركب وسيلة سريعة فلا يدرك صلاة الجمعة ، لأنه لا يجد محلاً فارغاً لوسيلته أو لصلاته .
ارتقاء الوضع الصحي والروحي
في حلية الأولياء : ٣ / ١٨٤ : « عن جابر ، عن أبي جعفر قال : إن الله تعالى يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فإذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرأ من ليث ، وأمضى من سنان » . وينابيع المودة / ٤٤٨ ، و ٤٨٩ ، والاختصاص / ٢٦ ، وفيه : « فإذا وقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرأ من الليث وأمضى من السنان » .
وفي النعماني / ٣١٧ : « عن أبي عبد الله ٧ عن أبيه عن علي بن الحسين : ، أنه قال : إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة ، ورد إليه قوته » .
وفي الخصال : ٢ / ٥٤١ : « عن علي بن الحسين ٧ قال : إذا قام قائمنا أذهب الله عز وجل عن شيعتنا العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلاً ، ويكونون حكام الأرض وسنامها » .
وفي الإختصاص / ٨ : « قال أبو عبد الله ٧ : يكون شيعتنا في دولة القائم سنام الأرض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلاً » .