المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١٢
عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : لا يكون هذا الأمر الذي تمدون إليه أعناقكم حتى ينادي مناد من السماء : ألا إن فلاناً صاحب الأمر ، فعلامَ القتال ؟ » .
ويدل هذا على أن النداء السماوي يكون على أثر قتال ، وهو القتال الذي يحدث إثر فراغ سياسي وصراع دموي على السلطة في الحجاز ، وهو الحدث الموعود المتصل بظهور المهدي ٧ .
النداء في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان
كمال الدين : ٢ / ٦٥٠ و ٦٥٢ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان » .
النعماني / ٢٨٩ : « عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : قلت له : جعلت فداك متى خروج القائم ٧ ؟ فقال : يا أبا محمد إنا أهل بيت لانوقت وقد قال محمد ٦ : كذب الوقاتون . يا أبا محمد ، إن قدام هذا الأمر خمس علامات : أولاهن النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكية ، وخسف بالبيداء . ثم قال : يا أبا محمد : إنه لابد أن يكون قدام ذلك الطاعونان : الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر . قلت : جعلت فداك وأي شئ هما ؟ فقال : أما الطاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأما الطاعون الأحمر فالسيف .
ولا يخرج القائم حتى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين ليلة جمعة . قلت : بمَ ينادى ؟ قال : باسمه واسم أبيه : ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمد ، فاسمعوا له وأطيعوه ، فلا يبقى شئ خلق الله فيه الروح إلا يسمع الصيحة ، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهي صيحة جبرئيل ٧ » . ولا عبرة ببعض الروايات التي تذكر أن النداء في نصف رمضان .
تظهر آيات أخرى مع النداء السماوي
الإرشاد / ٣٥٩ : « عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول في قوله تعالى شأنه : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ : قال : سيفعل الله ذلك لهم ، قلت : ومن هم ؟ قال : بنو أمية وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال