المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٧
بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام إذ توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد ، فيصبحون بمكة » .
وفي النعماني / ٢٤٤ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : إذا قام القائم نزلت سيوف القتال ، على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه » . وفي البصائر / ٣١١ : « عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله ٧ : سيأتي من مسجدكم هذا يعني مكة ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ، يعلم أهل مكة أنه لم يلدهم آباءهم ولا أجدادهم ، عليهم السيوف مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة تبعث الريح فتنادي بكل واد : هذا المهدي هذا المهدي ، يقضي بقضاء آل داود ولا يسأل عليه بينة » .
أقول : قد يكون نزول السيوف كرامة رمزية لأصحاب المهدي ٧ بمعنى القوة والإذن من الله تعالى لهم بالقتال ، وقد تكون آلات حقيقية تقوم مقام السلاح .
يبايعون المهدي ٧ بين الركن والمقام
العياشي : ٢ / ٥٦ : « عن عبد الأعلى الحلبي قال : قال أبو جعفر ٧ : يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ، حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين ، انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلاً ، فيقول : كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو يأوي بنا الجبال لأويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة فيقول لهم : أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم ، فينطلق بهم حتى يأتوا صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها .
ثم قال أبو جعفر ٧ : والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر ، ثم ينشد الله حقه ، ثم يقول : يا أيها الناس : من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله ، ومن يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم .
يا أيها الناس : من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، يا أيها الناس : من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم . يا أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس