المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٣
فلعن أهل الشام ، فقال له : ويحك لا تعم ، إن كنت لاعناً ففلاناً وأشياعه ، فإن منهم الأبدال ومنهم النجباء » .
أصحاب الإمام المهدي ٧ فيهم خمسون امرأة
توجد روايتان في أن من أصحاب الإمام ٧ نساء ، أولاهما في دلائل الإمامة / ٢٥٩ : « عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : يكون مع القائم ثلاث عشرة امرأة ، قلت : وما يصنع بهن ؟ قال : يداوين الجرحى ويقمن على المرضى ، كما كنَّ مع رسول الله ٦ . قلت : فسمهن لي قال : القنواء بنت رُشَيْد ، وأم أيمن ، وحبابة الوالبية ، وسمية أم عمار بن ياسر ، وزبيدة ، وأم خالد الأحمسية ، وأم سعيد الحنفية ، وصبانة الماشطة ، وأم خالد الجهنية » .
فالرواية تتحدث عن نساء يُحْيَيْنَ من قبورهن ، وسمَّت بعضهن ، ومهنتهن التمريض ، ولم تذكر أنهن من وزرائه .
لكن رواية تفسير العياشي رحمه الله : ١ / ٦٥ ، عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر ٧ نصت على أنهن خمسين امرأة ، وهي رواية طويلة ، وهذا نصها الكامل :
« يا جابر : الزم الأرض ولا تحركن يدك ولا رجلك أبداً ، حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى منادياً ينادي بدمشق ، وخسفاً بقرية من قراها ، ويسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت الترك جازوها ، فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الروم حتى نزلت الرملة ، وهي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب . وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسفياني . مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يُقتلوا قتلاً لم يقتله شئ قط ، ويحضر رجل بدمشق فيُقتل هو ومن معه قتلاً لم يقتله شئ قط ، وهو من بني ذنب الحمار . وهي الآية التي يقول الله : فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ . ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد ٦ وشيعتهم ، فيبعث بعثاً إلى الكوفة فيصاب أناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلاً وصلباً ، وتقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحل دجلة ، ويخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه فيصاب