المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٦
لا يكون فساد ملك بني فلان ، حتى يختلف سيفا بني فلان فإذا اختلفا كان عند ذلك فساد ملكهم » .
وفي النعماني / ١٥٩ : « عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ٧ أنه قال : يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة ، يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها ، فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم نجمهم ، قلت : فما السبطة ؟ قال : الفترة ، قلت : فكيف نصنع فيما بين ذلك ؟ فقال : كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله لكم نجمكم » .
موت حاكم في موته فرج الناس جميعاً
في النعماني / ٢٦٧ : « عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : بينا الناس وقوف بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة ، يخبرهم بموت خليفة يكون عند موته فرج آل محمد ٦ ، وفرج الناس جميعاً » .
وفي النعماني / ٢٥٧ : « عن الحسين بن المختار قال : أمسك بيدك : هلاك الفلاني اسم رجل من بني العباس ، وخروج السفياني ، وقتل النفس ، وجيش الخسف ، والصوت . قلت : وما الصوت ، أهو المنادي ؟ فقال : نعم ، وبه يعرف صاحب هذا الأمر . ثم قال : الفرج كله هلاك الفلاني » .
موت آخر من يحكم الحجاز قبل المهدي ٧
موت آخر من يحكم الحجاز قبل المهدي ٧
في غيبة الطوسي / ٢٧١ : « عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم ، ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ، ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله . ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام ! فقلت : يطول ذلك ؟ قال : كلا » .
ومن الواضح أن هذا الحاكم غير الأول ، وأنه آخر من يحكم الحجاز ، وبعده يختلفون فلا يأتي حاكم يحكم سنة كاملة ، بل يتدهور وضعهم حتى ينتهي ملكهم .