المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٩٨
وهو في قبره ، وهم يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون بقيام القائم صلوات الله عليه » .
٤ - غائر العينين مشرف الحاجبين عريض ما بين المنكبين
النعماني / ٢١٥ : « عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي جعفر الباقر ٧ : جعلت فداك إني قد دخلت المدينة وفي حِقْوَيَّ هميان فيه ألف دينار ، وقد أعطيت الله عهداً أنني أنفقها ببابك ديناراً ديناراً ، أو تجيبني فيما أسألك عنه ! فقال : يا حمران سل تجب ، ولا تنفقن دنانيرك ، فقلت : سألتك بقرابتك من رسول الله ٦ أنت صاحب هذا الأمر والقائم به ؟ قال : لا . قلت : فمن هو بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ذاك المشرب حمرة الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ، العريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز ، وبوجهه أثر ، رحم الله موسى » .
وفيها : عن حمران ، قال : فقلت له : أنت القائم ؟ فقال : قد ولدني رسول الله ٦ وإني المطالب بالدم ويفعل الله ما يشاء ، ثم أعدت عليه ، فقال : قد عرفت حيث تذهب . صاحبك المبدح البطن ، ثم الحزاز برأسه ، ابن الأرواع رحم الله فلاناً » .
وفي النعماني / ٢١٦ : « بالقائم علامتان : شامة في رأسه وداء الحزاز برأسه ، وشامة بين كتفيه من جانبه الأيسر ، تحت كتفه الأيسر ورقة ، مثل ورقة الآس » .
ومشرف الحاجبين : أي في وسطهما ارتفاع . والحزاز : ما يكون في الشعر مثل النخالة . ويبدو لي أن الحزاز كان صفة أحد مدعي المهدية ، فجعلوها للمهدي صلوات الله عليه ، كقولهم إنه يُتأتي بالكلام ، وسيأتي القول في مبدح البطن !
٥ - اسمه اسمي . . وشمائله شمائلي
كمال الدين : ٢ / ٤١١ : « عن الإمام الصادق ٧ : قال رسول الله ٦ : القائم من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، وشمائله شمائلي ، وسنته سنتي ، يقيم الناس على ملتي وشريعتي ، ويدعوهم إلى كتاب ربي عز وجل . من أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني ، ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني ، ومن كذبه فقد كذبني ، ومن صدقه فقد صدقني . إلى الله أشكو المكذبين لي في أمره ، والجاحدين لقولي في شأنه ، والمضلين لأمتي عن طريقته ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون » . والشمائل : الطبائع ، وتطلق على ملامح البدن . وقد دلت هذه