المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨٢
الأصهب والأبقع والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يقتلوا قتلاً لم يقتله شئ قط ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلاً لم يقتله شئ قط ، وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية التي يقول الله : فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ . ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد ٦ وشيعتهم . . » . ويستعمل تعبير ببني ذنب الحمار كناية عن بني العباس ، والحكومة التي تكون في خطهم وتعادي أهل البيت : .
من صفة السفياني : وحشُ الوجه ضخم الهامة
كمال الدين : ٢ / ٦٥١ : « عن عمر بن أذينة : قال أبو عبد الله : قال أمير المؤمنين : : يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل ربعة وحش الوجه ، ضخم الهامة ، بوجهه أثر جدري ، إذا رأيته حسبته أعور ، اسمه عثمان وأبوه عنبسة ، وهو من ولد أبي سفيان ، حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين فيستوي على منبرها » .
النعماني / ٣٠٦ : « عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر ٧ قال : السفياني أحمر أشقر أزرق ، لم يعبد الله قط ، ولم ير مكة ولا المدينة قط ، يقول : يا رب ثاري والنار ، يا رب ثاري والنار » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٦٥١ « إنك لو رأيت السفياني لرأيت أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق ، يقول : يا رب ثاري ثاري ثم النار ، وقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي حية ، مخافة أن تدل عليه » .
وفي الإرشاد / ٣٥٩ : عن الإمام الباقر ٧ قال : « وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة . واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض ، حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها : راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٧٨ : « عن بشر بن غالب قال : يقبل السفياني من بلاد الروم متنصراً في عنقه صليب . وهو صاحب القوم » . ومعناه أن السفياني نصراني ، أو يتقرب إليهم .
السفياني من أولاد معاوية
كتاب سليم / ١٩٧ : « من كتاب علي ٧ إلى معاوية : يا معاوية إن رسول الله ٦