المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٧
قلت : لا يبعد على مذهبنا أن يكون الإمام المهدي الذي يظهر في آخر الزمان مضطرب الأمر ، منتشر الملك في أول أمره لمصلحة يعلمها الله تعالى ، ثم بعد ذلك يثبت ملكه وتنتظم أموره » .
وهم الأمة المعدودة في القرآن
في تفسير القمي : ١ / ٣٢٣ : « عن علي ٧ في قوله تعالى : وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ؟ قال : الأمة المعدودة أصحاب القائم الثلاث مائة والبضعة عشر » .
وفي تفسير العياشي : ٢ / ٥٧ : « عن الإمام الباقر ٧ قال : أصحاب القائم ٧ الثلاث مائة والبضعة عشر رجلاً ، هم والله الأمة المعدودة ، التي قال الله في كتابه : وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ، قال : يجمعون له في ساعة واحدة قَزعاً كقزع الخريف » .
وفي تفسير القمي : ٢ / ٢٠٥ : « عن الإمام الباقر ٧ قال في تفسيرها : وهم والله أصحاب القائم يجتمعون والله إليه في ساعة واحدة ، فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله الأرض فتأخذ أقدامهم ، وهو قوله : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيب : يعني بالقائم من آل محمد : . وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ . . إلى قوله : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ : يعني أن لا يُعذبوا . كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ : يعني من كان قبلهم من المكذبين هلكوا من قبل ، إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ » .
وفي النعماني / ٢٤١ ، عن الإمام الصادق ٧ قال : العذاب خروج القائم ٧ ، والأمة المعدودة عدة أهل بدر .
وهم الموعودون بالاستخلاف والتمكين في الأرض
الكافي : ١ / ١٩٣ : « عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله جل جلاله : وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ؟ قال : هم الأئمة : » .
ومثله تأويل الآيات : ١ / ٣٦٨ ، وفيه : « نزلت في علي بن أبي طالب والأئمة من ولده ، وعنى به ظهور القائم ٧ » .