المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٩٢
للمؤمنين في زمانه ، في الصورة التي كانوا عليها وفيها بين أظهرهم ، لينتصف منهم المؤمنون » .
تفسير القمي : ٢ / ٦٥ ، و ١٧٠ : « عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ٧ عن قول الله : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ، قال : هي والله النصاب ، قال : جعلت فداك قد رأيناهم دهرهم الأطول في كفاية حتى ماتوا ، قال : ذلك والله في الرجعة . . . وأما قوله : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ؟ قال : العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف ومعنى قوله : لعلهم يرجعون يعني فإنهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا » .
مختصر البصائر / ١٧ : « عن أبي جعفر ٧ قال : وقوله : حتى إذا فتحنا عليهم باباً ذا عذاب شديد ، هو علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، إذا رجع في الرجعة » .
مختصر البصائر / ٢٨ : « عن محمد بن عبد الله بن الحسين قال : دخلت مع أبي على أبي عبد الله ٧ فجرى بينهما حديث ، فقال أبي لأبي عبد الله ٧ : ما تقول في الكرَّة ؟ قال : أقول فيها ما قال الله عز وجل ، وذلك أن تفسيرها صار إلى رسول الله ٦ قبل أن يأتي هذا الحرف بخمس وعشرين ليلة ، قول الله عز وجل : قَالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ، إذا رجعوا إلى الدنيا ولم يقضوا ذحولهم . فقال له أبي : يقول الله عز وجل : فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ، أي شئ أراد بهذا ؟ فقال : إذا انتقم منهم وماتت الأبدان ، بقيت الأرواح ساهرة لا تنام ولا تموت » .
مختصر البصائر / ٢١ : « عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبى عبد الله ٧ فقلت : إنا نتحدث أن عمرو بن ذر لا يموت حتى يقاتل قائم آل محمد ٧ !
فقال : إن مثل ابن ذر مثل رجل في بني إسرائيل يقال له عبد ربه ، وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات ، فكانوا يلوذون بقبره ويتحدثون عنده ، إذ خرج عليهم من قبره ينفض التراب من رأسه ويقول لهم كيت وكيت » !
أقول : عمرو بن ذر الهمداني قصاص معروف بطول لحيته ، تقرب إلى بني العباس وكان قصاصاً في جيشهم يحرضهم على الثورة « تاريخ الإسلام للذهبي : ٨ / ٤٠٥ » وجعلوه قاضياً ، وقد وثقه ابن حجر في رواة الآثار / ١٤٤ ، قال : « عمرو بن ذر الهمداني . . . والصواب عمر بضم العين وهو ثقة مشهور » . انتهى .