المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٢
علماء السوء طحناً » . وفي المستطرف : ١ / ٤٧ : قال رسول الله ٦ : « ويل لأمتي من علماء السوء يتخذون العلم تجارة يبيعونها لا أربح الله تجارتهم » .
وفي فيض القدير : ١ / ١٨٣ ، أن النبي ٦ سئل عن أشر الخلق على الإطلاق ، فأجاب : « هم علماء السوء » . وفي : ٦ / ٤٧٨ : « ويل لأمتي من علماء السوء » .
وهي أحاديث مطلقة من حيث الزمان . وهي كثيرة جداً في مصادر الطرفين . وقد روت مصادرنا أحاديث في ذم علماء السوء تدل على أن زمنهم بعد النبي ٦ إلى ظهور الإمام المهدي ٧ . وهذه نماذج منها :
في الكافي : ٨ / ٣٠٧ ، عن أمير المؤمنين ٧ قال رسول الله ٦ : « سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه ، يُسمَّوْنَ به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ! منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود » . ومثله ثواب الأعمال / ٣٠١ ، وأعلام الدين / ٤٠٦ . ورسم القرآن : خطه . منهم خرجت الفتنة : لأنهم يؤيدون حكام الجوْر ويحرفون الإسلام لأجلهم .
وفي جامع الأخبار / ١٢٩ : « علماؤهم شر خلق الله على وجه الأرض ، حينئذ ابتلاهم الله بأربع خصال : جور من السلطان ، وقحط من الزمان ، وظلم من الولاة ، والحكام فتعجب الصحابة وقالوا : يا رسول الله أيعبدون الأصنام ؟ قال : نعم كل درهم عندهم صنم » .
وأورد في البحار : ٢ / ١٠٧ ، آيات ذم علماء السوء وأحاديثه تحت عنوان : « ذم علماء السوء ولزوم التحرز عنهم » ، وهي ٢٥ حديثاً ، منها : عن النبي ٦ : « الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا . قيل : يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا ؟ قال : اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم » .
وقوله ٦ : « ألا إن شر الشر شرار العلماء ، وإن خير الخير خيار العلماء » . وقوله ٦ : « أوحى الله عز وجل إلى داود ٧ لا تجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي ، فإن أولئك قطاع طريق عبادي المريدين » .
وعن الإمام الباقر ٧ في قول الله عز وجل : وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، قال : هل رأيت شاعراً يتبعه أحد ؟ إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا وأضلوا » . انتهى .