المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٠
يفتح الإمام المهدي ٧ العراق ويتخذه عاصمة له
وأحاديثه كثيرة في مصادر الجميع ، وأنه يحرر العراق من بقايا قوات السفياني ومجموعات الخوارج ، ويتخذه قاعدة له وعاصمة لدولته . ولم أجد تحديداً دقيقاً لوقت دخوله ٧ إلى العراق ، لكنه يكون بعد بضعة شهور من ظهوره المقدس في مكة ، وتحرير الحجاز كله . وتصف بعض الروايات دخوله إلى العراق جواً وكأنه بسرب من الطائرات !
فعن الإمام الباقر ٧ : « ينزل القائم يوم الرجفة بسبع قباب من نور لا يعلم في أيها هو ، حتى ينزل ظهر الكوفة . وفي رواية : إنه نازل في قباب من نور حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق ، فهذا حين ينزل » . « تفسير العياشي : ١ / ١٠٣ » .
وتقدم في فصل أصحابه ٧ أن قواته تدخل إلى العراق مشياً :
« قال أبو جعفر ٧ : إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه : ألا لا يحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً ، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وَقْرُ بعير ، ولا ينزل منزلاً إلا انبعث عين منه ، فمن كان جائعاً شبع ، ومن كان ظمآناً روي ، فهو زادهم حتى نزلوا النجف من ظهر الكوفة » .
« ويحمل معه حجر موسى بن عمران الذي انبجست منه اثنتا عشرة عيناً ، فلا ينزل منزلاً إلا نصبه فانبعثت منه العيون . . انبعث منه الماء واللبن دائماً ، فمن كان جائعاً شبع ، ومن كان عطشاناً رُوي » . « البصائر ١٨٨ / «
فهو يرسل جيشه براً بقيادة أحد أصحابه ، ويدخل هو ٧ جواً في سبع قباب من نور .
وفي البحار : ٥٢ / ٣٨٧ : « عن علي بن الحسين ٧ قال : يقتل القائم ٧ من أهل المدينة حتى ينتهي إلى الأجفر « مكان بين المدينة والعراق » ويصيبهم مجاعة شديدة ، قال : فيصبحون وقد نبتت لهم ثمرة يأكلون منها ويتزودون منها ، وهو قوله تعالى شأنه : وَآيَةٌ لَهُمُ الأرض الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ، ثم يسير حتى ينتهي إلى القادسية ، وقد اجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني » .
أقول : يشكل على هذه الرواية بأن الإمام ٧ يذهب إلى العراق جواً ، وجيشه يكون معهم حجر موسى ٧ . ، إلا أن يأتي الامام إلى ذلك المكان بعد دخوله العراق .